أكد رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة ان التمسك بقيام المحكمة الدولية "ليس من اجل كشف ملابسات الجريمة التي ارتكبت بحق الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بل من اجل ألاّ يبقى لبنان بلدا ترتكب فيه الجرائم ويبقى المجرمون بعيدا عن يد العدالة"، لافتاً إلى ان هناك عمل حثيث يبذل من اجل ان يخيروا الناس بين العدالة والامن والاستقرار.
وبعد مشاركته في قداس اقامته الكنيسة المارونية في لندن في كنيسة سيدة لبنان في بادين في بادينغتون لراحة أنفس شهداء مجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد، أضاف السنيورة: "يقولون: اما عدالة، واما أمن واستقرار. اللبناني لا يريد الاختيار بين الاستقرار والعدالة بل يريد الاثنين معا لانه لا يريد استمرار الجرائم وخوفا من ان يأتي مجرم في المستقبل ويرتكب جريمة ويخيرنا بين العدالة والاستقرار مجددا. هناك قاعدة قديمة تقول: "العدل ان دام عمر والظلم ان دام دمر". لا نريد استمرار الظلم بل نريد العدل".
كما أشار السنيورة إلى ان لبنان تعرض لكثير من محاولات النيل من مستوى الحريات فيه، مؤكداً التمسك بالحريات في هذا البلد "لان الحرية تعني لنا الكثير وقد دفعنا الثمن الكبير من اجل ان يبقى لبنان موئلا للحريات".