#adsense

أهلها استبعدوا إحتمال “الخطيفة”… مصير ميليسا قزما لا يزال مجهولاً والأجهزة الأمنية تتابع التحقيق

حجم الخط

كتبت حسناء سعادة في "السفير": اكثر من خمسة أيام مضت على اختفاء الطالبة ميليسا قزما، من دون أي أثر لها، أو اتصال هاتفي يطمئن عائلتها ويطفئ النار في قلب الوالدة ديانا، التي لا تزال منذ لحظة معرفتها باختفاء ابنتها طريحة الفراش غير قادرة على الحركة. وهي بانتظار ورود أي خبر يروي غليلها بمعرفة مصير ابنة الستة عشر ربيعاً، التي تقول "ارسلتها إلى المعهد وأنا فخورة بأنها تكمل دراستها بالعلوم التمريضية لأفاجأ بغيابها. وبتّ متأكدة بأنه قسري".

وتضيف الوالدة، والدموع في عينيها، "لو كانت غادرت بهدف الزواج لكانت اتصلت أو اتصل أحد من قبلها ليطمئنا بأنها بخير، ولكن الآن باتت النار تحرق قلبي أكثر والخوف ينتابني على مصير ابنتي".

حال الوالد جورج لا تختلف كثيراً عن حال زوجته، هو يقبع في المنزل بانتظار معلومات يتمنى أن تصله بأسرع وقت "لأن الانتظار بات يقتلنا، ونشعر أن العدّ العكسي بدأ، وأن في الأمر قضية غامضة نحتاج لكشفها"، مناشداً الأجهزة الأمنية العمل بفعالية أكبر لمعرفة لغز اختفاء ابنته.

كذلك لا معلومات جديدة لدى مدير "معهد زغرتا الفني الرسمي" الاستاذ طوني العمّ. ويقول إن كل ما يعرفه حتى الساعة هو عبر الأجهزة الأمنية التي تجري تحقيقاتها في الموضوع، لافتاً إلى أنه وضع كل إمكاناته في تصرف الأجهزة للوصول إلى الحقيقة، مشيراً إلى ان "تم التحقيق مع الطلاب الذين تربطهم علاقة بميليسا، ومع الذين رأوها قبل مغادرتها مع من ادعت أنهم أقرباوها"، مؤكداً على أن "القوى الأمنية تتابع الموضوع باهتمام بالغ ولم تترك أي شاردة أو واردة بدون التدقيق بها لمعرفة مصير ميليسا".

من جهتها، ذكرت مصادر أمنية لـ "السفير" أن "جرت سلسلة مداهمات لمنازل كان يعتقد أن الفتاة موجودة فيها ولكن من دون جدوى، وأن التحقيق مستمر، ولكن لا يمكن الكشف عن التفاصيل حفاظاً على سريته".

مصير ميليسا قزما ما يزال مجهولاً، فيما أقرباؤها باتوا يخشون الأسوأ، حيث تؤكد خالتها أن "أي خطيفة بقصد الزواج باتت مستبعدة، لأننا أناس غير منغلقين، وإذا اختارت ميليسا أن تتزوج فلن نقف في طريقها. إنما بتنا نشعر أن التهديدات التي تلقتها قبل اختفائها تحمل لغزاً معيـناً، وأنـها كانت تهديدات جدية".

المصدر:
السفير

خبر عاجل