افادت وثيقة نشرها موقع ويكيليكس واعاد الموقع الالكتروني لصحيفة لوموند الفرنسية نشرها الاحد ان اسرائيل اكدت للولايات المتحدة في كانون الاول 2009 ان المفاوضات مع ايران "لن تنجح".
وتعرض برقية اميركية محادثة في الاول من كانون الاول 2009 بين عاموس جلعاد مدير الشؤون السياسية والعسكرية في وزارة الدفاع الاسرائيلية وايلين تاوشر مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية.
وكتبت المسؤولة الدبلوماسية الاميركية ان "جلعاد قال انه غير واثق بان ايران قررت صنع سلاح نووي، لكن ايران +مصممة+ على ان يتاح لها خيار صنع هذا السلاح".
واضاف جلعاد وفق هذه البرقية التي حصل عليها ويكيليكس ونشرتها لوموند ان دبلوماسية الرئيس باراك اوباما التي تقوم على التفاوض "فكرة جيدة، ولكن من الواضح جدا انها لن تنجح".
وفي برقية اخرى مؤرخة في 18 تشرين الثاني 2009، ابدت المسؤولة الدبلوماسية الاميركية الملاحظات الاتية "اكد ممثل للموساد (الاستخبارات الاسرائيلية) ان طهران تدرك انها بتقديم رد ايجابي على المبادرة (الاميركية) فانها تستطيع الاستمرار في ممارسة لعبة الوقت".
واضافت البرقية "من وجهة نظر الموساد فان ايران لن تقوم سوى باستخدام المفاوضات لكسب الوقت. وبذلك، ستتمتع ايران بين العامين 2010 و2011 بالقدرة التكنولوجية على صنع سلاح نووي".
وفي محاولة لتهدئة الغضب الاسرائيلي، التقى روبرت وكسلر العضو النافذ في الكونغرس الاميركي في 13 ايار 2009 رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية عاموس يادلين، وفق ويكيليكس.
واوردت وثيقة اميركية اخرى نشرها الموقع الالكتروني ان "وكسلر اوضح ان الرئيس الاميركي يستطيع بسهولة اكبر اقناع الراي العام الاميركي بدعم عمل عسكري (ضد ايران) اذا اخفقت جهود التفاوض بعد محاولة القيام بها. ورد يادلين انه لا ينصح الولايات المتحدة بفتح جبهة ثالثة، ولكن ينبغي الادراك ان اسرائيل تنظر الى الامور في طريقة اخرى، ولا يمكنها استبعاد الخيار العسكري".
وافادت برقية اميركية مؤرخة في تشرين الثاني 2009 ان الموقف الروسي حول الملف الايراني لا يزال "لغزا" بالنسبة الى الاسرائيليين، وذلك قبل نحو عام من احجام الكرملين عن تسليم ايران صواريخ مضادة للطائرات من طراز اس-300.
وكشف دبلوماسي اميركي كما نقل عنه ويكيليكس انه في الاول من كانون الاول 2009 اوضح عاموس جلعاد امام ايلين تاوشر ان "موسكو طلبت تسليمها طائرات اسرائيلية حديثة من دون طيار مقابل الغاء بيع صواريخ اس-300 الى طهران".