#adsense

طعمة: اذا لم يتم التوافق فنحن ذاهبون إلى الأزمة والتصعيد

حجم الخط

اعتبر عضو "كتلة المستقبل" النائب نضال طعمة ان "الحراك السياسي في هذه الفترة الحساسة يبدو للرأي العام اللبناني، وكأنه مرهون بتوافق قوى خارجية، فإذا تم هذا التوافق، انفرجت الأزمة في لبنان، وإذا لم يتم فنحن ذاهبون إلى الأزمة والتصعيد"، مشيراً إلى أن اتصالات رئيس الجمهورية الداخلية والخارجية تصب في خانة المساهمة في إيجاد المخارج للأزمة وفق مصلحة لبنان العليا، وكذلك نشاط الرئيس سعد الحريري.

وناشد طعمة القيادات الرسمية في لبنان، لا سيما رئاسة الجمهورية والحكومة ومجلس النواب، بتفعيل المشاركة اللبنانية، ومحاولة توسيع مروحة الاستشارات المحلية، مشيراً إلى ان "إذا توافقنا داخليا على استراتيجية وفاقية، يسلم الجميع أنها حاجة ماسة للبنان، نستطيع عندها أن نوجه التقاطعات الإقليمية وفق وجهات جديدة، قد لا تكون واردة بالنسبة إليها، فما حك جلدك مثل ظفرك، ولا يحن على الغصن إلا عوده".

وسأل طعمة قيادة "حزب الله": "في حال وضعنا لبنان في مواجهة كل العالم، بالتزامن مع استعار الفتنة الداخلية لا سمح الله، ولا شك أن إسرائيل تسعى جاهدة إلى ذلك، ألا نكون قد غلبنا وجه الدمار والخسائر التي خلفتها حرب تموز، على صورة العدو الذي انكسرت شوكته في لبنان؟ ألا نكون بذلك قد قدمنا الهدايا المجانية لإسرائيل؟" وأضاف: "طالما أن مصادر المحكمة الدولية ما زالت لا تتبنى كل ما يسرب، فلماذا لا ننتظر ونبني على الشيء مقتضاه"؟
طعمة: اذا لم يتم التوافق فنحن ذاهبون إلى الأزمة والتصعيد

اعتبر عضو "كتلة المستقبل" النائب نضال طعمة ان "الحراك السياسي في هذه الفترة الحساسة يبدو للرأي العام اللبناني، وكأنه مرهون بتوافق قوى خارجية، فإذا تم هذا التوافق، انفرجت الأزمة في لبنان، وإذا لم يتم فنحن ذاهبون إلى الأزمة والتصعيد"، مشيراً إلى أن اتصالات رئيس الجمهورية الداخلية والخارجية تصب في خانة المساهمة في إيجاد المخارج للأزمة وفق مصلحة لبنان العليا، وكذلك نشاط الرئيس سعد الحريري.

وناشد طعمة القيادات الرسمية في لبنان، لا سيما رئاسة الجمهورية والحكومة ومجلس النواب، بتفعيل المشاركة اللبنانية، ومحاولة توسيع مروحة الاستشارات المحلية، مشيراً إلى ان "إذا توافقنا داخليا على استراتيجية وفاقية، يسلم الجميع أنها حاجة ماسة للبنان، نستطيع عندها أن نوجه التقاطعات الإقليمية وفق وجهات جديدة، قد لا تكون واردة بالنسبة إليها، فما حك جلدك مثل ظفرك، ولا يحن على الغصن إلا عوده".

وسأل طعمة قيادة "حزب الله": "في حال وضعنا لبنان في مواجهة كل العالم، بالتزامن مع استعار الفتنة الداخلية لا سمح الله، ولا شك أن إسرائيل تسعى جاهدة إلى ذلك، ألا نكون قد غلبنا وجه الدمار والخسائر التي خلفتها حرب تموز، على صورة العدو الذي انكسرت شوكته في لبنان؟ ألا نكون بذلك قد قدمنا الهدايا المجانية لإسرائيل؟" وأضاف: "طالما أن مصادر المحكمة الدولية ما زالت لا تتبنى كل ما يسرب، فلماذا لا ننتظر ونبني على الشيء مقتضاه"؟

المصدر:
وكالات

خبر عاجل