ندد "المجلس الوطني لثورة الارز" باسم الأحزاب المنضوية تحت راية المجلس الوطني لثورة الارز – الجبهة اللبنانية بأي تطاول على مقام البطريركية المارونية من اي جهة كان وخصوصا من بعض القادة المسيحيين، معتبراً ان ان كلام البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير "هو الاصدق في هذه المرحلة ومتجرد عن اي مصلحة وهو يدافع عن مصلحة لبنان وبقائه سيدا حرا مستقلا".
وزار بكركي وفد من "المجلس الوطني لثورة الارز – الجبهة اللبنانية" برئاسة الامين العام المهندس طوني نيسى وعضوية: الدكتور رشيد رحمة، جوزف السخن، الياس خليل وبسام ضو، ووزع بعد لقائه البطريرك الماروني بيانا جاء فيه:
"يندد الوفد باسم الاحزاب المنضوية تحت راية المجلس الوطني لثورة الارز – الجبهة اللبنانية بأي تطاول على مقام البطريركية المارونية من اي جهة كان وخصوصا من بعض القادة المسيحيين. ويعتبرون ان كلام غبطته هو الاصدق في هذه المرحلة ومتجرد عن اي مصلحة وهو يدافع عن مصلحة لبنان وبقائه سيدا حرا مستقلا.
ان بكركي دخلت معركة الاستقلال من بابها العريض فأسست لها من خلال نداء المطارنة الموارنة عام 2000 من دون اغفال صمودها ومواكبتها لنضال المقاومين الشرفاء في ظل غياب قسري لقادتهم في وجه كل طامح وتمسكها بالثوابت المسيحية".
واضاف البيان: "ان النقمة على الصرح البطريركي واختراع السيناريوات في محاولة للنيل من عزيمة البطريرك وعنفوانه امر غير مقبول وهو في غاية الوقاحة، لان التواريخ التي وضعت للنيل من نيافته مرت وبقي هو سيدا على طائفته وما من احد أكان في الفاتيكان ام في اي مكان آخر طلب من غبطته التنحي".