#adsense

اللقاء المستقل: اي محاولة للالفتاف على الطائف ليست الا محاولة انقلابية هدفها تغليب فريق من اللبنانيين

حجم الخط

توقف "اللقاء المستقل" عند المعطيات التقنية التي عرضها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه عن اختراق إسرائيل لشبكات الاتصالات الخلوية والأرضية في لبنان، ورأى أن هذه المعطيات تستأهل من حزب الله التراجع عن قراره بالامتناع عن التعاون مع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بهدف فضح ما اكتشفه الخبراء والتقنيون أمام المحكمة والرأي العام الدولي.

وراى اللقاء إن وقوف الخبراء الذين زودوا حزب الله بمعلوماتهم أمام هيئة المحكمة الدولية في جلسات علنية سوف تنقلها مباشرة وسائل الإعلام اللبنانية والعربية والدولية لشرح ما توصلوا اليه من معطيات وصفها السيد نصرالله بأنها علمية وغير قابلة للدحض في شأن تلاعب إسرائيل بداتا الإتصالات الخلوية والثابتة في لبنان من شأنه ليس فقط تبرئة أي شخص قد يتهم بالاستناد الى قرائن غير صلبة وغير متينة، وإنما يضع إسرائيل عمليا في موقع المتهم ويسمح بالمطالبة باستدعاء مسؤوليها الى قفص الاتهام. في حين أن المضي قدما في شن الهجومات السياسة والإعلامية على المحكمة وأعمالها، والمحاولات المتكررة للضغط على اللبنانيين والتهويل عليهم من شأنها أن تنعكس سلبا على الاستقرار السياسي والأمني، وأن تفوت على لبنان فرصة لإدانة إسرائيل والمتواطئين معها.

واعتبر إن زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى لبنان، وزيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى إيران تثبتان أن محاولة قوى 8 آذار إلغاء حضور الدولة اللبنانية على المستويين المحلي والخارجي باءت مرت جديدة بالفشل، وأن أحدا من الفرقاء السياسيين والحزبيين اللبنانيين ليس قادرا على الحلول مكان الدولة اللبنانية في أي من الميادين السياسية الداخلية والخارجية، وتؤكدان أن المؤسسات الدستورية لا تزال بفضل التأييد الشعبي والشرعيتين العربية والدولية المرجعية اللبنانية القادرة على إخراج لبنان واللبنانيين من أزماتهم وعلى مساعدة الذين أوقعوا أنفسهم في الأزمات والورطات على أنواعها للخروج منها شرط أن يرغب هؤلاء في ذلك.

كما توقف "اللقاء المستقل" عند الزيارة الأخيرة للبطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير السبت الماضي الى دير سيدة إيليج في ميفوق – جبيل، ورأى فيها استذكارا لحقبة من التاريخ النضالي للبطريركية المارونية، وتعبيرا عن التزام ثابت للبطريرك صفير يعبر عنه في كل مناسبة بالحفاظ على الإرث الروحي والوطني والانساني المؤتمن عليه في مواجهة كل الحملات التي تعصف بلبنان وبالبطريركية المارونية.

وشدد على إن الالتفاف الشعبي حول البطريرك صفير في الزيارات الراعوية التي يقوم بها على مساحة الوطن ومناطقه دليل على أن من أعطي مجد لبنان كان ولا يزال ضمير الناس والمعبر عن قيمهم وتطلعاتهم وعن تشبثهم بالكيان اللبناني وبالمؤسسات الدستورية وبالأسس الميثاقية التي تقوم عليها الدولة اللبنانية.

ولمناسبة الذكرى السنوية ال 21 لاستشهاد الرئيس رينيه معوض، جدد "اللقاء المستقل" تمسكه باتفاق الطائف ركيزة ميثاقية للتفاهم بين اللبنانيين، وأساسا لقيام الجمهورية اللبنانية الحاضنة لكل أبنائها، لافتا الى إن أي محاولة للالتفاف على اتفاق الطائف تحت أي من المسميات الإصلاحية قبل قيام الدولة صاحبة المرجعية الحصرية للسياسات الخارجية والدفاعية والعسكرية والامنية، وفي ظل الامر الواقع الذي يفرضه حزب الله بقوة السلاح ليست إلا محاولة انقلابية هدفها تغليب فريق من اللبنانيين على فريق آخر ستواجه بمزيد من التمسك بالديمقراطية ومنطق الدولة ومؤسساتها الدستورية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل