تواصل الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية الاثنين مناورات عسكرية مشتركة في المياه الواقعة غربي شبه الجزيرة الكورية وتعارضها الصين، في حين هددت كوريا الشمالية "بعواقب وخيمة".
وتقول واشنطن ان المقصود من هذه التدريبات ان تكون علامة ردع لكوريا الشمالية .
وتأتي هذه المناورات بعد اقل من اسبوع من قصف كوريا الشمالية جزيرة كورية جنوبية قرب الحدود البحرية المتنازع عليها، وقتل اربعة اشخاص.
وقال مسؤول بالقوات الاميركية في كوريا ان حاملة الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية جورج واشنطن انضمت للمناورات التي تستمر اربعة ايام.
ويرافق جورج واشنطن التي تحمل 75 طائرة حربية وطاقما مؤلفا من اكثر من ستة الاف فرد اربع سفن حربية اخرى على الاقل.
وطلب الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونج باك من وزرائه ومساعديه الاستعداد لمزيد من الاستفزازات من جانب كوريا الشمالية خلال المناورات.
وقالت الصين إنها مصممة على الحيلولة دون تصاعد العنف في الكوريتين، محذرة من القيام بأعمال حربية قرب ساحلها.
وقال الجيش الأميركي إن المناورات كان مخطط لها قبل هجوم يوم الثلاثاء الماضي بفترة طويلة، وتهدف إلى ردع كوريا الشمالية وليست موجهة للصين.