#adsense

لا يبدو ان المسعى السوري-السعودي سيأتي بأي نتيجة… مصادر الاكثرية: نصرالله كرس معادلة اما ان تستمعوا الينا او نبدأ الانقلاب لكن موقفنا لن يتبدل

حجم الخط

لم ير مصدر في الاكثرية اي جديد في كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لكنه لاحظ انه لا يزال يعلق اهمية على المسعى السعودي – السوري الذي لا يبدو انه سيأتي بأي نتيجة.

وفي السياق نفسه، قالت مصادر واسعة الاطلاع في الاكثرية لـ"المركزية" انها لم تر اي هدوء في كلام السيد نصر الله بل انه كرّس معادلة جديدة وهي في اختصار: اما ان تستمعوا الينا او ان القرار الظني سيكون نقطة الصفر للانقلاب.

واضافت المصادر لم يكن نصرالله هادئا الا في الشكل انما قدم عرضا بدا فيه وكأنه الوحيد في لبنان على علم بمضمون القرار الظني قبل ان يدركه اي مسؤول حتى في المحكمة الدولية سوى السيد دانيال بلمار.

واوضحت المصادر ان موقف الاكثرية لم يتبدل حتى هذه اللحظة وهي تدعو الى انتظار كلمة بلمار ذلك ان معظم التسريبات منذ رواية" دير شبيغل"الى "الفيغارو" الى تقرير "سي بي سي" كلها مناورات وعمليات استخبارية ليست لها اي صفة عدلية او قضائية تتصل بالمحكمة الدولية بدليل ان كل هذه التسريبات دانتها المكاتب المختصة والناطقون الرسميون باسم بلمار في لاهاي وبيروت وسبق لهم ان نفوها.

وحذرت المصادر من انسياق البلاد وراء همروجة اعلامية تسوّق وكأن القرار الظني هو ما نشر في بعض الصحف، فيما علينا جميعا انتظار ما سيقوله القرار الظني. واشارت الى ان ليس هناك مدع عام لا في المانيا ولا في فرنسا ولا في كندا، بل هناك مدع عام واحد هو السيد بلمار وهو الذي سيقول كلمته في النهاية، ولا يمكن لاي طرف كان بناء مواقف على روايات او تسريبات استخبارية او اعلامية معروفة الاهداف ان لم تكن كلها معروفة المصادر فالجميع يدرك ان المحكمة باتت موضع صراع بين تيارات كبيرة في المنطقة ولا ندري اذا كانت الساحة اللبنانية يمكنها ان تتحمل ترددات هذه المحاور الاقليمية والدولية.

ودعت المصادر الى دعوة نصرالله وجميع الاطراف الذين يشاركونه الرأي الى الهدوء والتروي وانتظار ما ستقوله المحكمة ليبنى على الشيء مقتضاه فاذا كان القرار الظني مبنيا على سلسلة من الوشوشوات او الروايات غير المثبتة فلكل حادث حديث.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل