#adsense

قوى الامن: انخفاض حوادث السير مع بدء العمل برادارات السرعة

حجم الخط

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة ما يلي:

"من الملاحظ أن الفترة التي سبقت بدء العمل بالرادارات الحديثة المخصصة لضبط السرعة، شهدت ارتفاع نسبة حوادث السير وأعداد القتلى والجرحى الناتجة عنها، لتعود هذه النسبة وتتراجع اعتبارا من تاريخ بدء الحملة في 8/11/2010.

فقد سجلت الإحصاءات خلال الفترة الممتدة ما بين 8 و28 من شهري تشرين الأول وتشرين الثاني من العام الحالي النتائج التالية:

– من 8 الى 28 تشرين الأول 2010 : 179 حادث سير في المناطق اللبنانية كافة ، نتج عنها 247 جريح و 40 قتيل.

– من 8 الى 28 تشرين الثاني 2010 : 146 حادث سير ، نتج عنها 191 جريح و20 قتيل. عدد الحوادث تراجع بنسبة 18,4%.

– عدد الجرحى الناتج عنها تراجع بنسبة 22,6 %.

-عدد القتلى تراجع بنسبة 50 %.

مما يدل على تجاوب وتعاون المواطنين مع خطة نشر الرادارات على الطرقات السريعة والداخلية التي ساهمت في الحد من الحوادث، وأدت الى انخفاضها بشكل ملحوظ مقارنة بالفترة الماضية، وبشكل خاص على عدد من الطرقات التي كانت تشهد حوادث مأساوية".

كما حذرت مديرية قوى الأمن الداخلي في بيانها المواطنين من عملية مراقبة الرادارات أو تحديد مواقعها من خلال الأجهزة الخلوية أو غيرها أثناء القيادة، "كون هذه الرادارات متنقلة وغير ثابتة، الأمر الذي لن يجدي نفعا ويؤدي الى تعريض حياتهم والآخرين للخطر بسبب عدم احترامهم السرعة المحددة".

وشدد البيان على وجوب "القيادة بتأنٍ والإلتزام الدائم بالسرعة القصوى المسموح بها، وهي 100 كلم/ساعة على الأوتوسترادات و50 كلم /ساعة داخل المدن في حال عدم وجود لافتات تحددها، وتذكرهم بموقعها الإلكتروني WWW.ISF.GOV.LB لمعرفة إن كان قد نظم بحقهم محضر مخالفة سرعة زائدة".

وأكدت المديرية في ختام البيان أن دوريات الرادار مستمرة في عملها نهارا وليلا في مختلف المناطق اللبنانية، "للحد من حوادث السير وحفاظا على السلامة العامة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل