كشف موقع ويكيليكس وثائق دبلوماسية اميركية وصفت روسيا انها "اشبه دولة مافيا"، في اوج انطلاقة جديدة للعلاقات بين البلدين.
ووصفت الوثائق الرئيس الروسي ديميتري ميديفيديف بانه "ضعيف ومتردد" يخضع لسيطرة رئيس الوزراء فلاديمير بوتين "الذكر المتسلط" الذي ما زال يمسك بالملفات الاساسية مثل الملف النووي الايراني.
ونسب الى وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس في الوثائق قوله ان "الديموقراطية الروسية توارت والحكومة تهيمن عليها قلة بقيادة اجهزة الامن". ووصفت وثيقة دبلوماسية اخرى نشرتها صحيفة الغارديان البريطانية روسيا بانها اشبه بدولة مافيا.
ورد الكرملين والحكومة بحذر فيما لم تأت وسائل الاعلام الروسية الرسمية على ذكر التعليقات بشأن القادة الروس بل آثرت التحدث عن تلك المتعلقة بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي او رئيس الحكومة الايطالي سيلفيو برلوسكوني.
وقال مسؤول كبير مقرب من الاوساط الدبلوماسية للصحافيين "نشعر بالاسف والانزعاج"، مؤكدا ان "الامر ليس مأساة".
وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف انها "قراءة مسلية"، موضحا في نيودلهي انه في السياسة "نفضل الاستناد الى وقائع ملموسة من شركائنا".
مع ذلك فان هذه التسريبات تضع موسكو وواشنطن في وضع مربك، في الوقت الذي شرع فيه البلدان في اعادة اطلاق علاقاتهما منذ انتخاب الرئيس الديموقراطي باراك اوباما بعد التوتر الذي ساد خلال رئاسة جورج بوش.