أعلنت هيئة الاذاعة والتلفزيون الكندية (سي.بي.سي) ان جنودا في افغانستان اعتقلوا أطفالا يشتبه في أنهم يعملون مع حركة طالبان، ثم قاموا بتسليمهم لوحدة أمنية أفغانية يعتقد انها ترتكب انتهاكات ضد السجناء.
وتمثل هذه القصة التي كشف النقاب عنها في وقت متأخر الأحد أحدث ضربة لصورة القوة الكندية في جنوب أفغانستان التي يتراجع التأييد الشعبي لها والتي من المقرر أن تنهي مهمتها العام القادم.
وكانت قضية المحتجزين الأفغان واحدة من أصعب القضايا لحكومة الأقلية المحافظة منذ توليها السلطة في أوائل عام 2006.
ونقلت سي.بي.سي. عن وثيقة لوزارة الدفاع انه منذ عام 2006 احتجز الجنود الكنديون أطفالا ثم نقلوهم الى جناح خاص في سجن ساربوزا في قندهار الذي تديره مديرية الأمن الوطني الأفغاني.
وكان دبلوماسي كندي قال العام الماضي انه أرسل تقارير منذ أوائل عام 2006 تشير الى أن مديرية الأمن الوطني في أفغانستان ترتكب انتهاكات ضد المحتجزين.
وأشارت وثيقة موجزة ارسلت الى وزير الدفاع بيتر ماكي في آذار الى ان السلطات الأفغانية ترسل الآن الأطفال السجناء الى مركز لإعادة تأهيل الصغار.
وقالت الوثيقة ان بعض الأطفال ظلوا "رهن احتجاز القوات الكندية لفترة كبيرة". لكن عدد الأطفال والمدة التي أمضوها رهن الاحتجاز جرى شطبها من الوثيقة.