#adsense

ويكيليكس: نتانياهو يعتبر ان الفلسطينيين سيقبلون اي اتفاق يوافق عليه الاميركيون

حجم الخط

كشفت برقيات دبلوماسية سرية اميركية نشرها موقع ويكيليكس ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو كان يعتبر قبل تجميد الاستيطان موقتا في الضفة الغربية ان الفلسطينيين سيقبلون باي اتفاق تصادق عليه الولايات المتحدة بشان هذه المسالة.

وبحسب هذه الوثائق، فان نتانياهو اعتبر خلال لقاء مع برلمانيين اميركيين في ايار 2009 عندما كان يتعرض لضغوط شديدة من قبل الرئيس الاميركي باراك اوباما لتجميد الاستيطان لاتاحة استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، ان المطالبة بتجميد كامل امر "غير عادل".

ونقلت الوثيقة عن نتانياهو قوله "انها مشكلة مع الولايات المتحدة اكثر منها مع الفلسطينيين" معتبرا بحسب البرقية ان "السلطة الفلسطينية ستنضم الى اي اتفاق يتم التوصل اليه بين اسرائيل والولايات المتحدة".

وكان رئيس الوزراء اعلن في تشرين الثاني 2009 تجميدا موقتا للبناء الاستيطاني في الضفة الغربية باستثناء القدس الشرقية.

الى ذلك، اعتبر عدد من القادة السياسيين والعسكريين بحسب هذه الوثائق ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مفاوض يملك نوايا حسنة الا انه ضعيف سياسيا.

وخلال لقاء في ايار 2009 اعتبر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ان السلطة الفلسطينية "ضعيفة وتفتقد الى الثقة بنفسها"، بحسب وثيقة دبلوماسية.

وخلال لقاءات في تشرين الثاني 2009، اصدر المسؤول الرفيع في وزارة الدفاع الاسرائيلية عاموس جلعاد "حكما سلبيا حيال حظوظ استمرار محمود عباس سياسيا بعد 2011"، بحسب المصادر نفسها.

واشار جلعاد الى ان "الحكومة الاسرائيلية لا تملك اطلاقا اي ثقة بفريق التفاوض الفلسطيني"، منتقدا "الدور غير البناء وحتى المعرقل الذي ادته مصر من خلال الدفع الى المصالحة" بين السلطة الفلطسينية وحماس التي تسيطر على غزة.

وفي رد فعل على هذه المعلومات، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة فرانس برس "اعتقد انه سيكون هناك تأثيرات كبيرة اثر ما تم نشره، ولكن من السابق لاوانه الحديث عن شكل هذه العلاقة".

واستؤنفت مفاوضات السلام في الثاني من ايلول 2010 في واشنطن غير انها عادت وتوقفت في 26 ايلول عند انتهاء فترة التجميد.

ويشترط الفلسطينيون تجميد الاستيطان لمواصلة هذه المفاوضات، الامر الذي ترفضه الحكومة الاسرائيلية حتى الان.

ووافق نتانياهو على النظر في اعلان تجميد جديد للاستيطان في الضفة الغربية لمدة 90 يوما مقابل عرض اميركي سخي يتضمن اجراءات دعم امنية ودبلوماسية لاسرائيل.

غير انه يطالب بتعهد اميركي خطي بهذا الصدد لدعوة حكومته للتصويت على خطة تجميد الاستيطان.

من جهتهم يؤكد الفلسطينيون انهم ينتظرون ردا من الولايات المتحدة حول نتائج مساعيهم لدى اسرائيل، من اجل بت مواصلة مفاوضات السلام.

المصدر:
AFP

خبر عاجل