اعتبر مصدر في الاكثرية لـ"الشرق" انه لا يرى أي جديد في كلام الامين العام لـ"حزب الله" الذي كان مدار تعليقات طويلة، لكنه لاحظ انه لا يزال يعلق اهمية على المسعى السعودي – السوري الذي لا يبدو انه سيأتي بأي نتيجة.
وفي السياق نفسه، قالت مصادر واسعة الاطلاع في الاكثرية انها لم تر أي هدوء في كلام السيّد نصرالله بل انه كرّس معادلة جديدة وهي في اختصار: اما ان تستمعوا إلينا أو ان القرار الظني سيكون نقطة الصفر للانقلاب. وبمعنى آخر: أوقفوا المحكمة وقرارها الاتهامي ومفاعيلها وإلا فالانقلاب آتٍ.
أضافت المصادر: لم يكن السيّد نصرالله هادئاً إلا في الشكل إنما قدّم عرضاً بدا فيه وكأنه الوحيد في لبنان على علم بمضمون القرار الظني قبل أن يدركه أي مسؤول حتى في المحكمة الدولية سوى السيّد دانيال بلمار.
وأوضحت المصادر ان موقف الاكثرية لم يتبدل حتى هذه اللحظة، وهي تدعو الى انتظار كلمة بلمار، ذلك ان معظم التسريبات منذ رواية "دير شبيغل" الى "الفيغارو" الى تقرير "سي بي سي" كلها مناورات وعمليات استخباراتية ليست لها أي صفة عدلية أو قضائية تتصل بالمحكمة الدولية بدليل ان كل هذه التسريبات دانتها المكاتب المختصة والناطقون الرسميون باسم بلمار في لاهاي وبيروت وسبق لهم ان نفوها.