أكّد عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري أن هناك ارادة لبنانية ـ ايرانية مشتركة في تفعييل العلاقة المتبادلة بين البلدين، لا سيما ان المواطن العادي يرتاح الى علاقة "الدولة لدولة" لأنها مطمئنة ولا تلغي بعض خصوصيات ومكونات المجتمع اللبناني، معتبرا أن مصلحة لبنان تقضي في ان يتمتع بافضل العلاقات مع كل الدول الشقيقة الصديقة.
حوري، وفي حديث الى محطة الـ"NBN"، رأى أن المساعي السعودية – السورية سيقدر لها النجاح مهما اخذت من جهد، "لان فشلها سينعكس سلبا على دول المنطقة وعلى كل مكونات المجتمع اللبناني"، معتبرا أنه ليس المطلوب من الاشقاء او الاصدقاء ان يقوموا بجهد بديل عن الجهد اللبناني فهناك حد ادنى مطلوب منا كلبنانيين ينطلق من تنظيم اختلافنا والاتفاق على كل ما هو مسموح او محرم.
وإذ أمل حوري في ان تظهر النتائج الايجابية قريبا، أشار الى ضرورة ان تترافق مع جهد لبناني يقوم به كل الاطراف من دون استثناء لجعل الوضع اللبناني اكثر استقرار، مشددا على أن رئيس الحكومة سعد الحريري لم ولن يقصر في فتح أفق التواصل لانه الطريق الوحيد لتوضيح الامور. وأضاف: "الحوار ثروة امعن الله على اللبنانيين بها وهي بوابة مهمة علينا المحافظة عليها".