#adsense

عون يؤيد الدويلة على حساب الدولة وادعاء العصمة من قبل حزب الله يثير الشك… زهرا: لن نقدم لهم هدية تعطيل الحكومة اللبنانية

حجم الخط

شدد عضو كتلة القوّات اللبنانية النائب انطوان زهرا ان منذ بدء مسلسل إطلالات السيّد حسن نصر الله حتى اليوم فإنّ موارد حزب الله هي هي ومؤسساته شغّالة وهو يتابع عمله، بينما مؤسسات الدولة اللبنانية شبه معدومة الإنتاج والحركة الإقتصادية جامدة وتراجعت الى الوراء، وكلّ ما كنّا موعودين فيه كأفضل سنة سياحية منذ العام 1974 تراجع نتيجة التشنّج السياسي والسيناريوهات المتداولة والتهديدات والتخوين والتصنيف، وبالتالي فإنّ من سيناريوات إرغام مشروع الدولة ومؤسساتها على التراجع هو هذا الشلل الذي نعيشه في لبنان اليوم .

زهرا وفي حديث الى الـ LBC رأى ان لا إمكانية لعودة الحكومة الى العمل الا بقرار كبير يتوافق عليه الجميع، لافتا الى ان هناك خلافا كبيرا حول عنوان فرعي هو ملف شهود الزور.

زهرا اضاف ان "هدف الفريق الآخر اخذ لبنان نوع من رهينة لاخراجه عن القانون الدولي باعلانه ان المحكمة لا تعني لبنان"، معتبرا انه بات صعبا ان يفاجئ مضمون القرار الظني احداً بعد اصرار حزب الله انه سيوجه الاتهام له.

وتمنى زهرا على مجلس الوزراء عدم ارتكاب مخالفة قانونية بالتصويت مع أو ضد إحالة ملف شهود الزور على المجلس العدلي لأن الملف غير قانوني في الأساس، وتابع زهرا: "فليسمحوا لنا، لن نقدم لهم هدية تعطيل الحكومة اللبنانية".

زهرا اعلن "اننا ننتظر من المحكمة قرارا اتهاميا ولا يمكن ان يبنى على فرضيات"، مشيرا الى ان "هدف محور سوريا-حزب الله-ايران عدم صدور القرار الاتهامي وليس التعامل مع تداعياته، والعودة الى مقولة ان الإغتيالات السياسية في لبنان لا احد يحاسب عليها .

ولفت زهرا الى "انهم اليوم يحاولون تعطيل المحكمة الدولية بأخذ اجماع لبناني بالقوة على رفض القرار الاتهامي والمحكمة"، مشيرا الى ان "تعطيل المحكمة خطوة من الخطوات بمشروع وضع اليد على البلد وافهام الجميع ان هذا البلد قدره ان يكون تابعا للمحور الايراني-السوري".

وحول زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى إيران والهدية التي قدمت له، قال زهرا: "إيران قدمت للرئيس الحريري سلاحاً للعرض وليس للإستعمال، فالسلاح الذي يستعمل يذهب إلى حزب الله"، مضيفاً: "(المرشد الاعلى للثورة الإسلامية في إيران السيد الخامنئي قال إنَّه طالما أنَّ اسرائيل موجودة فإنَّ المقاومة ستبقى، وهذا يؤكد أنه مهما كانت التسوية مع إيران فهي ستستمر في تسليح "حزب الله" وستبقى تعتبر أنَّ الجنوب هو خط تماس ليس فقط مع إسرائيل إنما مع أميركا أيضاً".

وعن إمكانية استقالة وزراء "8 آذار" من الحكومة، أوضح زهرا: "هم قالوا إنَّهم لا يريدون الإستقالة، ولكن التلميح حول هذا الموضوع هدفه تطويع كل الطاقم السياسي"، مشيراً إلى أنَّ "هناك استحالة لتشكيل حكومة جديدة في حال استقالة وزراء "8 آذار"، فتصبح الحكومة القائمة حكومة تصريف أعمال شرعية".
وفي ما يتعلق بموضوع الإتصالات وما تثيره المعارضة وكلام نصر الله حوله، قال زهرا : نعم هناك إمكانية للتنصّت من قبل إسرائيل وليس هناك شيء محمي 100 % ولكن تصوير الأمور على ان كلّ شيء مباح غير صحيح، والخبراء يضللون الرأي العام ويستعملون السيّد نصر الله لتضليل الناس والوزير نحاس دخل على الخط لتسويق هذه الفكرة دون ان يتبنّاها او يؤكّدها .
ورداً على سؤال، أوضح النائب زهرا أنَّ هناك "مللاً من شرح قضية الديبلوماسيين الإيرانيين الأربعة"، لافتاً إلى أنَّ "هدف الإصرار على أنَّ (رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبانية") سمير جعجع هو المسؤول عن الأمر سياسي"، وقال: "نعرف من يروج له، وأبواب معراب مفتوحة لكلّ من يريد مناقشة الوضع العام مع د. جعجع .
ووافق زهرا الوزير باسيل الرأي ان هناك من يزرع الحشيش السياسي، ولكنه أضاف ان البعض من بائعي الأوهام في تكتل التغيير والإصلاح أيضاً زرعوا الحشيش السياسي ولذلك يشهدون هذا الإنهيار في التأييد الشعبي على مساحة الوطن، وفي فترة وجودهم في الحكم لم يقدم وزراء التغيير والإصلاح نموذج عن الشفافية وآداءهم كان مخيّباً جداً، وهم يحكون عن مشاريع ثمّ يتبنّون ما هو مقرر سابقاً وكلّ من يعطى مالاً وفيراً ينفّذ مشاريع .

وسأل زهرا كيف إشتريت لمبات التوفير ؟ وزارة المال تقول انه كان يمكن توفير اكثر من 100 مليون ليرة في شرائهم، والآن السخّانات الشمسية، وعندما نبحث عن سلعة يجب البحث عن افضل سعر وافضل نوعية وهذا ما لا يتمّ في وزارة الطاقة، وانا لا أتبنّى ولكن أسأل وأتمنى سماع أجوبة شافية تقنعنا انّ هذا ليس موضوع تجاري وانه يتمتّع بالشفافية اللازمة .

وأكد النائب زهرا أنَّ "لا طابع شخصياً لعدم الاتفاق مع رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون، بل لأن العماد عون اختار مشروعاً يتناقض والمشروع المسيحي التاريخي الداعم لقيام الدولة والمؤسسات"، معتبراً أنَّ"عون يؤيد دويلة على حساب الدولة". وتابع زهرا: "لو كان عون يتمتع بالشعبية التي اخذها عند تخدير الشعب عام 2005 لما تردد حزب الله في تنفيذ تهديداته" .

واوضح زهرا انّ دعوة د. جعجع لشباب وشابات التيّار الوطني لاقت أصداء كبيرة والدعوة كانت للعودة الى الثوابت وليس للإنتساب الى القوّات .

وختم زهرا بأن جلسات مجلس النوّاب ليست معطلة واللجان تعمل ولكن هناك تقصير في الجلسات العامة واؤيّد الدعوة الى جلسات تشريعية وإذا لم يكن هناك من قوانين للبحث، الى جلسات مناقشة عامة .

المصدر:
LBCI

خبر عاجل