#adsense

واصفاً زيارة الحريري الى إيران بالممتازة… الإتحاد السرياني: إذا كان “حزب الله” خائفاً من اتهامه ليحضّر دفاعه القانوني منذ الأن

حجم الخط

وصف حزب الاتحاد السرياني ان زيارة رئيس الوزراء سعد الحريري الى ايران بالممتازة في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد، متمنياً ان تكون هذه الزيارة بداية جدية لتعاون ايران مع المؤسسات الشرعية اللبنانية وان تتفهم تعددية وواقع المجتمع اللبناني وتقتنع ان دعمها اللامحدود عسكرياً ومادياً لـ"حزب الله" طوال سنوات سبّب خسارة كبيرة للدولة اللبنانية وفرض قوة طائفية حزبية على بقية الافرقاء والطوائف اللبنانية.

الحزب دعا إيران الى إقناع وكيلها الشرعي في لبنان "حزب الله" بأن خراب لبنان يعني خراب المنطقة بأكملها.

وخلال ترؤسه اجتماعاً للمكتب السياسي، أكد رئيس الحزب ابراهيم مراد أنه أصبح واضحاً وضوح الشمس بأن "حزب الله" لا يريد المحكمة الدولية ولا العدالة ولا الحقيقة، وهو يتحجج باستمرار بأنها مخترقة ومسيّسة واسرائيلية، وهذا يعني بأننا ونصف الشعب اللبناني عملاء لاسرائيل وهذا كلام معيب وخطير جداً.

مراد أوضح "اننا وقوى "14 آذار" أكدنا مراراً أننا سنرفض القرار الاتهامي إذا لم يتضمن ادلة دامغة لا تقبل الشك لأنه من حقنا ان نعرف من اغتال كافة الشهداء. وعلى "حزب الله" إذا كان خائفاً من اتهامه ان يحضر دفاعه القانوني منذ الأن، لأن المحكمة هي دولية لا تتأثر من قبل أي طرف سياسي، وبهذه الطريقة نحصّن الوضع الداخلي ونبعد الخراب عن البلاد".

وعن التعويل على المعادلة السعودية – السورية، اعتبر مراد أنه "يجب علينا نحن كفرقاء في الداخل أن نحصّن انفسنا اولاً ونتعاطى برقيّ مع بعضنا البعض إذا كنا فعلاً نريد بناء دولة قوية قادرة ومن ثم نتوجه الى الدول الصديقة لتساعدنا"، واعتبر أنه "ليس علينا في كل مرة ادخال تلك الدول لحل مشاكلنا الصغيرة والكبيرة، والا يعني اننا جميعاً قاصرين وغير مؤهلين لادارة دولتنا"، مؤيداً أي مبادرة خيّرة تحصل دون أي اطماع لتنفيس الاحتقان.

وعن زيارة رئيس الوزراء التركي "رجب الطيّب أردوغان" الى لبنان الاسبوع الماضي، أكد مراد انها زيارة جيدة جداً وتركيا اليوم هي لاعب سياسي أساسي في منطقة الشرق الاوسط وتحاول مساعدة لبنان وتقوية روابط الاخوة معه"، متمنياً لو اخذ أردوغان المبادرة ووقف أمام تمثال الشهداء وقدّم اعتذاراً بالنيابة عن اجداده العثمانيين للشعب اللبناني وخاصة الارمني والسرياني منه على المجازر التي ارتكبت بحقهم لكانت عندها الروابط اقوى وأمتن.

وعن الاسلوب التي تعاطت به القوى الامنية مع المتظاهرين الارمن وخاصة ما تعرض له النائب هاغوب بقرادونيان، طالب مراد بمحاسبة المعتدين على نائب يمثّل الشعب.

وشرح مراد للمجتمعين أهداف المؤتمر الأخير للقيادة العليا لمجلس بيث النهرين القومي الذي عُقد في سويسرا دعماً لمسيحيي العراق وقال: "قمنا بعد مجزرة كنيسة سيدة النجاة والتي أدت الى استشهاد عدد كبير من الأبرياء المسيحيين، وبعد تزايد عمليات الإضطهاد على شعبنا السرياني في العراق، بتظاهرات في كل مدن أوروبا وأميركا واستراليا وبعد هذه التظاهرات دعونا الى اجتماع عاجل للقيادة عُقد في مدينة بادن في سويسرا، وحصل تقييم لكل الأمور السياسية التي حصلت، وكان الهدف دعوة كافة الأحزاب المسيحية في العراق ورجال الدين المسيحيين الى التوحد على موقف واحد ومطلب واحد، وقد صدر بعد الإجتماع بيان أُعلن فيه اتخاذ خطوات أهمها التمسك بمنطقة آمنة يكون للمسيحيين حكماً ذاتياً فيها فهم أصحاب الأرض والتاريخ والحضارة، وقد كان الحل بمنطقة ذات حكم ذاتي في سهل نينوى ذات الأغلبية المسيحية".

المصدر:
المكتب الإعلامي لحزب الإتحاد السرياني

خبر عاجل