#adsense

حبيش: الايام المقبلة ستظهر مدى دقة تقرير الـ” CBC”

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب هادي حبيش ان "الايام المقبلة ستظهر مدى دقة وقائع التقرير الذي بثته قناة الـ CBC الكندية"، معتبراً ان "هذا التقرير اعطى الرائد الشهيد وسام عيد حقه، وتبين، من خلال المعطيات التي قدمت، انه وصل الى امور متقدمة في موضوع مراقبة شبكة الاتصالات وقد يكون هذا سبباً لاستشهاده".

وعمّا ذكره التقريرعن العقيد وسام الحسن قال حبيش، في حديث لقناة "OTV": "لو كانت وقائع التقرير دقيقة فهي تؤكد ان التحقيق الدولي نزيه وشفاف وأنه وصل الى أقرب المقربين من الرئيس الشهيد وأخذ افاداتهم بصفة شهود او مشتبه بهم وهذا أمر مطمئن".

وما إذا كان الرئيس سعد الحريري لا يشك في المقربين منه وثقته بهم لا تزال في مكانها، أكد حبيش ان "الرئيس الحريري ليس مخولاً بأن يبرىء احداً، فمن يبرئ ومن يحكم قانونياً وقضائياً هو القرار الاتهامي بداية والمحكمة الدولية لاحقاً".

وإذ تم سؤاله عن قول الحريري: "انا لا اشك بالعقيد وسام الحسن"… و"لا اشك في حزب الله"… و"لا اعتقد أن الرئيس بشارالاسد متورط في الموضوع"، أكد حبيش ان "هذا الكلام سياسي قاله الرئيس الحريري من منطلق عاطفي وليس من منطلق قضائيٍ.. هذا رأي اعطاه الرئيس الحريري".
واوضح حبيش ان "التحقيق الدولي لو اراد ان يستند الى كلام الحريري لما حقق مع العقيد الحسن"، مشيراً الى "ان التحقيق لم يتم فقط مع الحسن، بل مع كل مرافقين والمقربين من الرئيس الشهيد".

إلى ذلك، رأى حبيش ان "تقرير رئيس لجنة تقصي الحقائق بيتر فيتزجيرالد" نسف النظام القضائي والامني آنذاك، لأن الجهاز الامني كان بيد سوريا ولم يكن مسموحاً وجود جهاز امني جيد، فالمخابرات السورية كانت لا تزال في لبنان والاجهزة الامنية لم تكن لديها الامكانات التقنية والبشرية لتحقيق بحجم اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

المصدر:
OTV

خبر عاجل