#adsense

رحال بعد توقيعه إتفاقيّة لمراقبة الموارد البيئة بقيمة 1,64 مليون يورو: نأمل انعقاد مجلس الوزراء لاقرار مشروع تقييم الأثر البيئي

حجم الخط

وقّع وزير البيئة محمد رحال وكل من السفير اليوناني في لبنان بانوس كالوغيروبولوس والمدير الاقليمي لبرنامج الامم المتحدة للبيئة الدكتور حبيب الهبر اتفاقية لمشروع مراقبة الموارد البيئية في لبنان المموّل من الحكومة اليونانية بقيمة مليون و640 الف يورو.

وقال: " هذا المشروع الذي تبلغ قيمته 1,64 مليون يورو يهدف الى مراقبة نوعية تلوث الهواء والشاطىء والعمل على التنوع البيولوجي الموجود على طول الشاطىء.وهذا المشروع هو واحد من المشاريع التي تأتينا من الدول الصديقة والمؤسسات المانحة ونعتبره من المشاريع الاساسية التي تساعدنا في تنفيذ برنامج عمل الوزارة،سيتولى تنفيذ المشروع برنامج الامم المتحدة للبيئة الذي نشكره مثلما نشكر برنامج الامم المتحدة الانمائي".

واضاف الوزير رحال: " هناك جهد من الدول المحيطة بحوض البحر الابيض المتوسط للحفاظ على الشواطىء المتوسطية التي تتعرض لمشاكل بيئية خطيرة وكبيرة، ولكل بلد على هذا الحوض مسؤولية يجب أن يتحملها ولبنان ايضاً من هذه الدول ولديه مسؤولية تجاه هذا الحوض، وقد حصل تسرّب نفطي إثر عدوان تموز 2006 وحصلنا على منحة مالية لمعالجة هذا التسرب وازالة هذا التلوث ، وإنما لا يمكننا الاتكال فقط على المساعدات الدولية التي تقدّم الى الدولة اللبنانية، فهناك أمور بحاجة الى مكافحة على الشاطىء اللبناني والى منع التعديات التي تحصل على الشاطىء من الشمال الى الجنوب".

وتابع: " نعرف أن مشاكلنا البيئية تتعدى خسائرها الـ 700 مليون دولار سنوياً، ويعود جزء كبير منها الى تلوث الشاطىء وتلوث الهواء، و70 في المئة من تلوث الهواء سببه قطاع النقل والباقي سببه قطاع المصانع وسواه، ولذلك هناك دور كبير لاقرار الخطة الجديدة للنقل العام في لبنان، كي نخفف من تلوث الهواء اضافة الى رفع جزء من الرسوم الجمركية على السيارات الصديقة للبيئة وتغيير اسطول التاكسي وتحديثه.ونأمل أن ينعقد مجلس الوزراء قريباً كي يقرّ مشروع تقييم الاثر البيئي الذي سيلزم كل المصانع والمعامل بالالتزام بالشروط البيئية حين إنشائها".

وتحدث وزير البيئة عن الضرر على الشاطىء اللبناني الناتج عن المياه المبتذلة أو جبل النفايات في صيدا ، وقال " هذا يزعج جيراننا في حوض البحر المتوسط لأننا لا نقوم بمهامنا في الحفاظ على الشاطىء.ومن هنا فإننا على تواصل دائم مع الاجهزة التنفيذية في الدولة المسؤولة عن محطات تكرير النفايات سواء مجلس الانماء والاعمار أو وزارة الطاقة حتى تعتبر هذه المشاريع اولوية لديها.وأتوقّع أن تُحلّ مشكلة جبل النفايات في صيدا وقد قطعنا 80 في المئة على طريق معالجة هذا الجبل، وهناك دعم من دولة رئيس الحكومة للانتهاء من هذه المشكلة الكبيرة جداً في صيدا ، والرئيس سعد الحريري يشدّد دائماً على بناء جسور الثقة أكثر فأكثر مع الدول المحيطة ودول العالم والمؤسسات الدولية لما فيه مصلحة لبنان والشعب اللبناني".

من جهته، ألقى السفير اليوناني كلمة عبّر فيها عن سعادته لاطلاق مشروع مراقبة الموارد البيئية بالتعاون مع وزارة البيئة اللبنانية وبرنامج الامم المتحدة للبيئة.وأكد على ضرورة الحفاظ على جمال لبنان لاستقطاب الزوار، مشيراً الى أن الحكومة اليونانية تحركت بعد حرب 2006 لمساعدة لبنان مثلما ساهمت في مؤتمر "باريس 3" بتغطية نفقات مشاريع بالتعاون مع وزارات العمل والصحة ومجلس الانماء والاعمار،مؤكداً على خط آخر دعم اليونان لسيادة ووحدة واستقرار لبنان وازدهار الشعب اللبناني.

كذلك كانت كلمة للدكتور حبيب الهبر شدّد فيها على أن الشاطىء اللبناني بمثابة كنز داعياً الى الحفاظ البيئة والتنوع البيولوجي على هذا الشاطىء، ومؤكداً أن برنامج الامم المتحدة للبيئة شريك مع الحكومة اليونانية ووزارة البيئة في تنفيذ مشروع مراقبة الموارد البيئية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل