#adsense

السنيورة: من استعمل العنف في السابق ليس في موقع سهل الآن واللبنانيون دفعوا ثمن المحكمة دماً

حجم الخط

اكد رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة ان انفجار لبنان سيؤدي الى انفجار الشرق الأوسط ويضع بالتالي العالم في خطر في زمن التسلح النووي وتفاقم التوترات الدينية والطائفية. على المدى البعيد، سيشكل فشل لبنان المتنوع والديموقراطي والحر والسيد، فشلا لرسالة الانفتاح والتنوع ضمن الوحدة والعيش المشترك.

وشدد على ان لبنان يشكل تجربة لا تزال تكافح لاثبات نجاحها، تجربة تحتاج الى مزيد من التطوير بحيث يمكنها أن تشكل نموذجا في المنطقة. الا أن مكامن الضعف في تركيبته السياسية والدينية أدت في الكثير من الأحيان الى استيراد أو عكس النزاعات والانقسامات التي يعانيها محيطه بدل تصدير مبادئ التنوع والديموقراطية والتسامح لهذا المحيط.

واوضح السنيورة خلال محاضرة في بريطانيا "نحن نختلف مع حزب الله في مواضيع ونتفق معه في مواضيع اخرى لكن الحوار هو سبيلنا للحل، فالعنف لا يوصل الى نتيجة ومن استعمل العنف في السابق ليس في موقع سهل الآن".

واشار الى "ان مسيرة نجاح التجربة اللبنانية طويلة وصعبة. لكن لا خيار آخر متاح أمامنا، نحن اللبنانيين، فلا نموذج آخر يستطيع عكس تنوعنا وأهدافنا المشتركة ومصيرنا المشترك. وهي مسيرة للمجتمع الدولي مصلحة ثابتة فيها ولا خيار له حالياً سوى دعمها".

وذكر السنيورة "لقد أنشئت المحكمة الدولية بموجب قرار مجلس الأمن 1757 في 30 أيار 2007 التي دفعنا نحن اللبنانيين ثمنها دما، وانها المرة الأولى أبدا التي يتم فيها انشاء محكمة دولية لبت جريمة ارهابية. وفي عالم يشكل فيه الارهاب الدولي أحد أكثر التهديدات إلحاحا التي تواجه شعوب العالم، سيرسل الفشل في وضع حد للافلات من العقاب رسالة خاطئة في لبنان والشرق الأوسط والعالم بأسره".

ولفت الى "ان العدل شرط مسبق للسلام والاستقرار وليس بهدف معاكس كما يقترحه بعض اللاعبين على الساحتين الداخلية أو الاقليمية في ما يتعلق بلبنان. وينبغي أن يثير هذا التهديد الذي نواجهه حاليا اهتمام ليس فقط لبنان بل العالم بأسره".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل