وصف عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عقاب صقر زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى إيران بأنها تشكل فاتحة مهمة على صعيد العلاقات مع لبنان، مؤكداً أنها أحدثت خرقاً كبيراً في الجدار الذي كان قائماً بينها وبين بعض اللبنانيين.
صقر، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، اشار الى ان الإيرانيين كانوا واضحين، خاصة ما قاله نائب الرئيس محمد رضا رحيمي الذي دعا إلى إبعاد المحكمة عن المهاترات السياسية ومعالجة كل الأمور بهدوء.
وأكد أن إيران تريد منع التسييس عن المحكمة من دون اتهامها بأنها إسرائيلية وأميركية والعمل على معالجة كل الأمور بهدوء وبعيداً عن أي كلام تهويلي؟، ما يدل بوضوح أن إيران أدركت بشكل معمق خفايا الأمور.
وشدد على أن معادلة الـ"س.س" سائرة بخطى ثابتة، خاصة وأن الجانب الإيراني مدرك أهمية تطبيق الحل العربي لتفادي أي انفجار في لبنان وانعكاساته على الوضع الإيراني حتى وعلى وضع المنطقة، ولذلك فإن طهران تدعو إلى نجاح "س.س" وتسعى لتذليل العقبات من أمامها, في موازاة الجهد التركي المبذول والذي يصب في نفس الاتجاه.
وأعرب صقر عن أسفه لأن "بعض المتضررين في الداخل يحاولون التشويش بفرضيات عدة, بأن الـ"س.س" معطلة لسبب أو لآخر، لكن الحقيقة هي أن الأمور تسير بشكلٍ سليم, والسعودية اتخذت قراراً ولن تؤثر عليها لا أميركا ولا غيرها، كما أن سوريا اتخذت قراراً مماثلاً والقوى الإقليمية تلعب دوراً مساعداً في هذا الإطار, ونحن متفائلون ونستبشر خيراً".
وخلص صقر إلى القول: "إن العمل يجري على إيجاد تسوية مستمرة ودائمة ولا تكون ترقيعاً"، لافتاً إلى أن التسوية المنتظرة تمنع الاستهداف السياسي عن المقاومة وسلاحها وتتجاوب مع المجتمع الدولي وتراعي معايير العدالة الدولية، ومشدداً على أن الصائغين السعودي والسوري يعملان بحرفية عالية وبهدوء وبأسرع وقت ممكن لكن من دون تسرع.