#adsense

مصادر سياسية في المعارضة لـ”اللواء”: التوافق السوري – السعودي قائم على ضرورة استمرار الاستقرار والحرص على عدم حصول صدامات امنية

حجم الخط

كشفت مصادر سياسية عن أن الاتصالات السورية – السعودية لم تنقطع بخصوص معالجة الملف اللبناني في ضوء ما هو متوقع على صعيد صدور القرار الظني، مع العلم أن الوعكة الصحية التي ألمت بالملك عبد الله بن عبد العزيز ساهمت في تأخير التواصل السعودي – السوري من زاوية الزيارات المتكررة التي كان يقوم بها مستشار الملك عبد الله نجله الأمير عبد العزيز إلى سوريا من اجل التوصّل الى صيغة تفاهم بين القوى السياسية المعنية في لبنان بموضوع المحكمة الدولية والقرار الظني، ناهيك عن انشغال المسؤولين السعوديين قبل سفر الملك عبد الله إلى الولايات المتحدة للعلاج، بالتغييرات الداخلية التي أجراها خادم الحرمين الشريفين.

واشارت المصادر السياسية وهي من المعارضة الى أن النقطة الأساسية في الحوار السوري – السعودي هي بوجود أفكار سعودية يتم التشاور والتنسيق حولها مع القيادة السورية، خصوصاً وأن بعض زوّار دمشق يؤكدون بأن الملك عبد الله بن عبد العزيز لديه قناعة راسخة بأنه في حال استمرت المحكمة الدولية على حالها المسيّس فان اموراً سلبية ستحصل على الساحة اللبنانية، ولهذا فان المسعى السعودي بشخص الملك عبد الله ونجله عبد العزيز هو جدي وصادق لتطويق مفاعيل أي قرار ظني قبل صدوره إذا امكن او بعد صدوره، وان هناك رهاناً حقيقياً على مصادقية الملك عبد الله على هذا الصعيد، بالإضافة الى معلومات اخرى مواكبة لموضوع المحكمة الدولية مفادها ان الفرنسيين يعتبرون أن تأجيل صدور القرار الظني وارد على الرغم من الضغوط الأميركية.

وأكدت المصادر السياسية ان التوافق السوري – السعودي قائم على ضرورة استمرار الاستقرار والحرص على عدم حصول صدامات امنية، وهذا يتطلب من وجهة نظر الطرفين تعطيل الألغام السياسية والأمنية، على أن القيادة السورية تصر من جانبها على انه في حال حصول اي قرار لبناني في ملف المحكمة الدولية والقرار الظني فيجب ان يكون الرئيس سعد الحريري من ضمن هذا الحل وهذا القرار، لان المطلوب في نهاية الأمر تصحيح مسار المحكمة بنظامها وقواعدها الاجرائية التابعة لها وليس الغائها، فأسلوب مسار التحقيق خلال السنوات الماضية أظهر ان المحكمة مسيسة بالإضافة الى موضوع شهود الزور وعدم البت به.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل