عيون
عبر صحافيون غربيون في عاصمة دولة كبرى عن خشيتهم من استعادة مشهد خطف الرهائن… وهذه المرة على «أيدي عناصر غير منضبطة»!
طلبت بعض وسائل الإعلام الخارجية الى مندوبيها ومراسليها في لبنان البقاء على أهبة الاستعداد توقعاً لتطورات دراماتيكية خلال الفترة القريبة المقبلة.
سأل القيمون على مركز دراسات قريب من صناع القرار في عاصمة دولة كبرى أحد قضاة المحكمة الدولية عن موعد صدور القرار الاتهامي، ربطاً بموعد للمركز المذكور متصل بالمحكمة، فكان الجواب «قبل 15 ك1»!