طمأنت مصادر وزارية مواكبة للاتصالات داخليا واقليميا الى ان الامور تسير في اتجاه الحلحلة وأن مجلس الوزراء سيعود الى الانعقاد "ما دمنا لم نخرج من دائرة التفاهم السعودي – السوري وما دامت الاتصالات بين الطرفين قائمة، ومن شأنها ان تعيد "ركلجة" بعض الامور المعقدة، وأن تعيد ترتيب الاجواء المترتبة على صدور القرار الظني".
وذكرت المصادر في تصريح لصحيفة "النهار" "بأننا مررنا في مراحل سابقة وقبل العام 2005 بأزمات مشابهة وكان أمر عقد جلسة لمجلس الوزراء أو وضع جدول أعمال لها يستوجب اتصالات داخلية وخارجية والازمة لم تكن في حجم أزمة اليوم والتي على رغم كونها أزمة خانقة، فان الاتصالات ناشطة داخليا وعلى الخط السعودي – السوري لحلحلتها بمعزل عما اذا جاءت مبادرة الحل قبل صدور القرار الظني او بعده".
ولم تستبعد مصادر وزارية اخرى ان تؤدي جولة المشاورات الرئاسية الى مواكبة داخلية للتفاهم السعودي – السوري الجاري بحثه بشكل متواصل.