#adsense

الحجار: اذا كان “حزب الله” يملك معلومات عن التجسس الاسرائيلي على الاتصالات فلماذا لا يتقدم بها الى المحكمة الدولية؟

حجم الخط

أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان هم اساسي لفرنسا الملتزمة تجاه لبنان برفض اي تهديد اسرائيلي له، معلناً أن كل هذا الدعم يؤكد أن فرنسا لن تدخل في أي تسوية على حساب استقراره وتطبيق العدالة فيه.

وفي حديث إلى إذاعة "الشرق"، أكد الحجار أن لقاء الرئيس سعد الحريري والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كان مثمرا جدا، وجددت فرنسا من خلاله دعمها الكامل للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ودعمها للقرار 1701 والمساهمة المثمرة لقواتها ضمن قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان.

وقال حجار: "زيارات رئيس الحكومة سعد الحريري الى الخارج انما هي بهدف جلب الدعم للبنان في هذه اللحظات الحرجة والدقيقة التي يمر بها"، مدرجاً في الاطار عينه زيارة الحريري الى طهران "التي لها موقعها الاقليمي وتملك التأثير على الداخل اللبناني عبر حليفها المباشر حزب الله"، ومعتبرا أن "الزيارة كانت بهدف تعزيز العلاقات ومأسستها بين لبنان وايران وليس بين لبنان واطراف لبنانيين".

وإعتبر حجار أن "الملفت في زيارة الحريري الى طهران هو البيان الختامي الذي تحدث عن دعم استقرار لبنان والحقيقة، إضافة الى الرغبة في عدم الاستغلال السياسي للمحكمة الدولية"، كاشفاً عن أجواء ايرانية جيدة جدا لمسها الوفد اللبناني تؤكد منع تفجير الوضع الداخلي في لبنان، ورفض المساس بأمن المواطنين الآمنين.

وتوقع حجار ان "تكون لهذه التأكيدات الايرانية انعكاساتها الايجابية على صعيد الواقع"، موضحاً أن "التأكيدات هذه تأتي ضمن المسعى السعودي- السوري العامل على حفظ الاستقرار داخل لبنان".

من جهة أخرى، وصف الحجار الخطاب الاخير للأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله بأنه "حلقة في سلسلة نسمعها منذ مدة، وتأتي في سياق استهداف المحكمة الدولية"، لافتا الى "أن "حزب الله" يصوب اليوم في استهدافه للمحكمة على قضية الاتصالات". وسأل: "اذا كان "حزب الله" يملك فعلا معلومات عن التجسس الاسرائيلي على الاتصالات، فلماذا لا يتقدم بها الى الجهة الصالحة اي المحكمة الدولية لكي تبني على الشيء مقتضاه؟"

وإنتقد حجار "مقولة أما ان نتفق الآن وأما نفقد زمام المبادرة" وقال إنها "تأتي في اطار التلويح بإحداث دراماتيكية تتعلق بالأمن والاستقرار، وتتعارض مع ما نسمعه من تأكيدات، إن على المستوى العربي او الاقليمي وحتى من "حزب الله نفسه، عن دعم المسعى السوري- السعودي"، مشدداً على "أن ما يقال عن قرب صدورالقرار الاتهامي يجب أن يحفزنا كلبنانيين على التلاقي والحوار والعمل على عدم تعطيل المؤسسات كما هو جار حاليا مع مؤسسة مجلس الوزراء".

وأسف الحجار "للاتهامات التي نسمعها بحق الرئيس الشهيد رفيق الحريري من النائب ميشال عون، إذ ان كل ما يقوله كذب وتلفيق ومحض افتراء"، مؤكداً ان "هجوم عون المتكرر على مرحلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري أمر مكلف به ويأتي ضمن اطار توزيع الادوار بينه وبين حلفائه وبالتحديد حزب الله".

وأضاف حجار: "عون يريد القول للبنانيين في لحظات التوتر الموجود لديهم مع قرب صدور القرار الاتهامي إن الرئيس الشهيد لا يستأهل ما يحصل في البلد، وهذا ما قصده فعلا بقوله ان الوطن لا يموت من اجل شخص"، لافتاً إلى ان "الجميع يعلم ان معرفة الحقيقة لن تعيد الرئيس الشهيد وبقية الشهداء الى الحياة، ولكن ما تفعله العدالة هو وقف مسلسل الاغتيالات السياسية الذي ضرب اسس الديموقراطية التي قام عليها لبنان".

وختم الحجار: "الهم الاساس لميشال عون هو تسديد الفواتير لتحقيق حلمه في الرئاسة حتى ولو كان ثمن ذلك تدمير الوطن والكيان".

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل