اكد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمود احمدي نجاد انه سيثأر لدماء الشهداء، وذلك في رد فعله على حادثة اغتيال الاستاذ الجامعي مجيد شهرياري واصابة الاستاذ فريدون عباسي بجروح في عملية ارهابية مزدوجة في العاصمة طهران.
وحذر احمدي نجاد في كلمة القاها امام عدد من اسر الشهداء والمضحين البلدان دائمة العضوية في مجلس الامن من تعرضها للمحاكمة "فيما لو تكررت مثل هذه العملية الارهابية". واضاف: "سيتم الثأر للشهداء ولو تكررت هذه الحادثة، فسيتم وضع ملفات ما قبل انتصار الثورة الاسلامية وملفات 160 الف شهيد في حرب السنوات الثماني و40 الف شهيد في مختلف مناطق البلاد علي الطاولة وسيتم محاكمة الاعضاء الدائمين في مجلس الامن".
وتابع أحمدي نجاد: "الاعداء يتصورون انهم اذا اغتالوا علماء ايران فان حركة التقدم في البلاد ستتوقف. ارتكبوا خطأ هذه المرة ايضا"، مشدداً على الحفاظ الامني علي حياة العلماء الايرانيين واحباط مخططات الاعداء في النيل من علماء البلاد. واعتبر ان هذه الممارسات "لن تجدي الاعداء نفعا لكنها ستزيد ملفاتهم سوءا"، متسائلاً "عما اذا كان هذا الشعب قد تخلي عن مبادئه بعد تقديمه 200 الف شهيد".
ورأى أحمدي نجاد ان "من الواضح ان الامم المتحدة وضعت يدها بيد الصهاينة ومثل هذه القرارات، وذكر اسماء العلماء الايرانيين تشكل تمهيدا للطريق امام الصهاينة القتلة عديمي الثقافة"، مضيفاً: "هذا القول ينطلق من موضع القوة، والشعب الايراني اذا اتخذ موقفا ما فانه سيتحمل مسؤولية موقفه".
واكد أحمدي نجاد ان قوى الامن الايراني ستوقع الضالعين في عملية الاغتيال في الفخ، معتبراً ان "لا قيمة للعملاء بل ان اسيادهم هم المعنيون وسيتم توجيه صفعة لهم توقظهم من سباتهم وتفهمهم مع من يواجهون".