حذر رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين من ان بلاده ستتزود بقوات ضاربة اذا لم تتوصل موسكو وحلف شمال الاطلسي الى اتفاق حول نظام دفاع مشترك مضاد للصواريخ، وذلك في مقابلة مع شبكة "سي ان ان".
وقال بوتين في مقابلة مع الصحافي لاري كينغ: "اذا كان رد الفعل سلبيا على مقترحات روسيا" في حين تبرز تهديدات جديدة، "على روسيا ان تضمن امنها".
وبحسب مقتطفات من المقابلة التي ستبث في الولايات المتحدة، ستضطر روسيا نتيجة لذلك الى نشر قوات ضاربة جديدة مشيرا الى صواريخ جديدة وتكنولوجيا نووية.
واضاف: "هذا ليس خيارنا. لا نريد ان يحصل ذلك. لكن هذا ما سيحصل في حال لم نتوصل الى اتفاق حول الجهود المشتركة في هذا المضمار".
والثلاثاء حذر الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف من سباق جديد على التسلح في حال لم تتفق روسيا والحلف الاطلسي على نظام دفاعي مشترك مضاد للصواريخ.
وخلال قمة لشبونة في 20 تشرين الثاني قررت روسيا والحلف الاطلسي تعميق تعاونهما الدفاعي المضاد للصواريخ، لكن مدفيديف حذر من ان رد موسكو الايجابي على نشر الدرع المضادة للصواريخ في اوروبا مرتبط بنوعية التعاون بين روسيا والحلف.
وفي نهاية تشرين الثاني، كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" الاميركية نقلا عن مشاركين في القمة ان مدفيديف قدم اقتراحا للحلف الاطلسي اثناء جلسة مغلقة خلال تبادل للاراء مع القادة الثمانية والعشرين للحلف الاطلسي.
وبموجب هذا الاقتراح الذي وصف بانه دفاع مضاد للصواريخ في منطقة محددة، تتولى روسيا مسؤولية التصدي لكل صاروخ يطلق على اوروبا ويعبر فوق اراضيها او المنطقة التي تقع على عاتقها.
وتقوم بلدان حلف شمال الاطلسي بالخطوة نفسها حيال كل صاروخ يطلق على روسيا.
ورفض قادة الحلف الاطلسي بلباقة هذا الاقتراح من خلال احالته على خبرائهم لدرسه، كما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال.