تغيب الرئيس السوداني عمر حسن البشير عن احتفال جمهورية افريقيا الوسطى بالاستقلال الأربعاء، وقال مسؤول محلي إن ضغوطا دبلوماسية مورست حتى لا يحضر.
ولم يحضر البشير أيضا قمة للاتحاد الأوروبي وافريقيا في ليبيا في وقت سابق هذا الأسبوع، حيث حد اتهام المحكمة الجنائية الدولية له بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية في دارفور من تحركاته الخارجية وزيارة الدول الصديقة.
وحثت المحكمة الجنائية الدولية جمهورية افريقيا الوسطى على الالتزام بواجب دولي، يقضي بإلقاء القبض على البشير إذا وصل الى البلاد.
ولم يرد تفسير رسمي لتغيب البشير عن الاحتفالات. لكن مساعدا لرئيس أفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيز قال إن هذا أعقب محادثة طويلة في وقت متأخر الثلاثاء بين بوزيز ووزير التعاون الفرنسي انري دي رانكور.
وقال المساعد: "أعتقد أن تغيب البشير جاء نتيجة للمحادثة التي دارت بين الوزير الفرنسي ورئيس الدولة. فرنسا لا تجد هذه الدعوة محرجة للغاية فحسب، لكنها ستسبب أيضا مشكلات كبيرة في حالة حضور البشير".
ويشير غياب البشير عن حدثين اقليميين في أقل من أسبوع الى الضغوط الدبلوماسية المكثفة التي تمارس حتى على الدول المجاورة لمقاطعته.
وفي الخرطوم، قال مصدر رئاسي إن البشير قرر عدم حضور الاحتفالات. وامتنع المصدر عن الخوص في تفاصيل.