جددت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال اليو ماري الموقف الفرنسي من المحكمة، مؤكدة دعمها.
ووصفت اثر لقائها رئيس الوزراء سعد لحريري الوضع في لبنان بالهش، مشيرة الى ان فرنسا تنظر باهتمام الى التطورات فيه خاصة تلك المتعلقة بالمحكمة.
وذكرت اليو ماري ان المحكمة تقررت في مجلس الامن وان احدا لا يستطيع ان يمنعها من العمل، فهناك عدد من القواعد التي يتم تطبيقها، وهذا بالوقت نفسه يجسد عظمة العدالة وصعوبتها احيانا.
وشددت اليو ماري على التمييز بين ما يجري حاليا في هذا البلد الذي يشهد ظروفا استثنائية وبين رسالته، لان رسالة لبنان هي ان يكون هذا البلد مجتمعا حول كل ابنائه، مضيفة "اعتقد ان هذا يشكل ليس فقط رغبة بل ارادة رئيس الوزراء سعد الحريري، ونحن سنسعى لدعم هذه الرغبة".
الى ذلك استقبل الحريري مساء اليوم في مقر اقامته في باريس وزيرة المال الفرنسية كريستين لاغارد في حضور سفير لبنان في فرنسا بطرس عساكر والمستشارين باسيل يارد ومحمد شطح وهاني حمود وعرض معها سبل توثيق التعاون الاقتصادي والمالي بين البلدين.
وشددت الوزيرة على ان ان التزام فرنسا يبقى كاملا فيما يتعلق بباريس-3، مضيفة "نحن نحاول ان نعطي ذلك المزيد من الوقت للمحافظة على هذا الاتفاق وفي الوقت نفسه تسهيل خصخصة قطاع الاتصالات بالتوقيت السياسي المناسب. وبالنسبة لتعليق الملحقات فان ذلك يشكل الطريقة القانونية الفضلى لتأمين الاستمرارية.اما الاوضاع السياسية فقد تطرقنا اليها بشكل عام جدا".