#adsense

مصادر لـ”المستقبل”: مسعى رئاسي لخلق حراك لبناني داخلي يزيل الاحباط الذي يشعر به اللبنانيون

حجم الخط

فسرت مصادر مشاركة في هذه لقاءات بعبدا لـ"المستقبل" خطوة رئيس الجمهورية بأنها "مسعى رئاسي بانتظار تبلور المبادرة السعودية ـ السورية، لخلق حراك لبناني داخلي يزيل الاحباط الذي يشعر به اللبنانيون، نتيجة إخفاقات قيادييهم ولتجنب ضياع مفهوم السيادة والاستقلال، وبالتالي إثبات أن هناك دوراً لرئاسة الجمهورية في تحريك العجلة الداخلية والدفع نحو تمكين اللبنانيين من إدارة أمورهم بأنفسهم، مع ما يعني ذلك من ضمان أكبر على أرض الواقع للأمن والاستقرار الداخليين".

واوضحت وزيرة الدولة منى عفيش لـ"المستقبل" أن الرئيس سليمان "لم يوقف منذ بداية الازمة اتصالاته الداخلية والخارجية، وكان وعد اللبنانيين في آخر جلسة لمجلس الوزراء بانعقاد طاولة الحوار قبل 22 تشرين الثاني الماضي، وبالتالي تأتي خطوته لتحريك مؤسسات الدولة لمعالجة مشكلات الناس، خصوصاً الوضع المعيشي المتفاقم من جهة، وكسر الجمود السياسي الذي يمنع انعقاد مجلس الوزراء وطاولة الحوار من جهة أخرى".

واشارت الى أن رئيس الجمهورية "لم يطرح خلال لقاءاته مع القيادات أي آلية للحل، بل كان مستمعا الى آراء زواره حول سبل وقف الشلل الحاصل لكي تتكامل هذه الاقتراحات مع المظلة السورية ـ السعودية التي تضبط الاستقرار وتحصنه بالتزامن مع المجهود الذي سيبذله القادة اللبنانيون لإيجاد الحل".

واوضحت مصادر "التيار الوطني الحر" لـ"المستقبل" ان اللقاء بين رئيس الجمهورية ورئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون "دار حول ثلاث نقاط أولها إعادة انعقاد مجلس الوزراء وثانيها طاولة الحوار وثالثها تداعيات القرار الظني على الداخل اللبناني"، لافتة الى أن "عون سأل سليمان عن موقفه من الفساد في الدولة طالبا منه استدعاء وزيرة المال ريا الحسن لتقديم إيضاحات حول قطع الحساب عن السنوات الخمس الماضية، معتبرا أن الدور الوسطي الذي يحرص رئيس الجمهورية على القيام به يتطلب في بعض المحطات اتخاذ قرارات حازمة منها طلب إعادة النظر بصلاحيات رئيس الجمهورية وتطبيق اتفاق الطائف. كما تمت إثارة موضوع المدير العام للأمن العام اللواء وفيق جزيني الذي سيحال على التقاعد يوم السبت المقبل".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل