بحث الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ووزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في "التعقيدات" المرتبطة بتسريبات موقع ويكيليكس الذي نشر برقيات دبلوماسية اميركية اشارت بشكل خاص الى عمليات تجسس داخل الامم المتحدة.
واشار متحدث باسم الامم المتحدة في بيان الى ان بان وكلينتون التقيا على هامش قمة منظمة الامن والتعاون في اوروبا المنعقدة في كازاخستان.
واوضح البيان ان المسؤولين بحثا في "التعقيدات التي تسبب بها تسريب العديد من المذكرات الدبلوماسية الاميركية مؤخرا" والتي تم نشرها عبر موقع ويكيليكس، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
الا ان بان قال في تصريح من كازاخستان "لا اعتقد ان ايا كان سيكون سعيدا اذا علم انه مراقب".
وبحسب البرقيات التي نشرها موقع ويكيليكس، فإن وزارة الخارجية الاميركية طلبت الى دبلوماسييها جمع معلومات تتعلق ببان.
واوردت صحيفة الغارديان البريطانية ان واشنطن طلبت في مذكرة ارسلتها في تموز معلومات عن "اسلوب الادارة واتخاذ القرارات" الذي يعتمده بان.
ولفتت الصحيفة الى ان السلطات طالبت ايضا بالحصول على ارقام حسابات مصرفية وعناوين الكترونية وارقام هاتفية وحتى ارقام لبطاقات ائتمان لدى شركات طيران، عائدة الى بعض موظفي الامم المتحدة.
وقال المتحدث ان بان وكلينتون بحثا خلال لقائهما في التطورات المتعلقة بهايتي وكوريا الشمالية والسودان والصومال.