#adsense

السفير: عون وفرنجية وباقي ممثلي المعارضة رفضوا طرح سليمان

حجم الخط

علمت "السفير" أن الاجتماعين اللذين عقدهما رئيس الجمهورية مع العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية لم يسفرا عن أي نتائج إيجابية، بل إن المعلومات بشأنهما تؤكد أن الأجواء كانت ملبدة ومقفلة.

وعلمت "السفير" أن سليمان طرح إمكانية إحالة البحث حول قضية شهود الزور الى طاولة الحوار، ولكن عون وفرنجية وباقي ممثلي المعارضة رفضوا هذا الطرح، معتبرين انه يصب في خانة تضييع الوقت وتمييع هذه القضية، في حين ان المطلوب قرار واضح من مجلس الوزراء بإحالتها الى المجلس العدلي، وعندها تعود جلسات الحكومة والحوار الى الانعقاد تلقائيا.

وفيما قالت مصادر الموالاة لـ"السفير" إن ممثليها أبلغوا رئيس الجمهورية موقفهم الجامع المرحب بعودة اجتماعات هيئة الحوار وجلسات مجلس الوزراء، أكدت مصادر المعارضة ان طرحها ليس موجها ضد رئيس الجمهورية، وإنما الموالاة هي المعنية به.

وعُلم ان المشاورات الرئاسية تتمحور حول اربعة عناوين: امكان العودة الى هيئة الحوار الوطني، عقد جلسات لمجلس الوزراء ذات طابع تقني أي للنظر في أولويات الناس وإجراء تعيينات في المواقع الحســاسة التي تعنى بمصالح المواطنين، إمكــــان التوصل إلى مخرج لملف شهود الزور عبر صيغة توافقية تؤمّن إجماع كل الافرقاء عليها، والبحث في السبل الكفيلة بمنع اي تداعيات سلبية للقرار الاتهامي.

وقالت مصادر رسمية مطلعة لـ"السفير" إن رئيس الجمهورية شدد خلال لقاءاته أمس مع عدد من أقطاب هيئة الحوار على المحافظة على الوحدة الوطنية والسلم الاهلي كأولوية، والتــــخلي عن الخطاب المتشنج المثير للاحقاد، والعمل من ضمن النظام وأحكام الدستور، والتمسك بنهج الحوار واحترام المؤسسات الشرعية والاحتكام اليها لحل أي اشكال.

المصدر:
السفير

خبر عاجل