#adsense

معلومات لـ”النهار”: سليمان عرض طرح “شهود الزور” على طاولة الحوار… “14 آذار” ترحب و”8 آذار” ترفض وتصر على حلها في مجلس الوزراء

حجم الخط

افادت معلومات لـ"النهار" ان الرئيس ميشال سليمان عرض في إجتماعاته الأربعاء لمشكلة "شهود الزور" التي تحول دون اجتماع مجلس الوزراء وتالياً انعقاد الحوار، لكنه لم يطلب شيئاً او يطرح رأياً محدداً بل سأل كلاً من الاركان عن تصوره للمخرج. وقد تركزت مشاوراته على سؤالين رئيسيين هما:
– هل الظروف مؤاتية للعودة الى البحث في الاستراتيجية الدفاعية بجدية وفاعلية وامكان التوصل الى ورقة عمل موحدة؟
– هل يمكن هيئة الحوار ان تبحث في ملف "شهود الزور" وان تجد حلاً له كما لمشاكل اخرى يتخبط فيها البلد؟

واذ اوحى السؤال الثاني الى زوار الرئيس سليمان بأنه يستوضح امكان توسيع مهمة هيئة الحوار تبعاً للظروف القاهرة الحالية واولوياتها، علم انه تبلغ من اركان "14 آذار" انهم يرحبون بالدعوة الى انعقاد طاولة الحوار ويرون انعقادها ضرورياً للبحث في كل القضايا المطروحة باعتبار انها قضايا مترابطة الى حد بعيد بعد وصول الامور الى هذا الدرك من التأزم، وهو ما يملي ضرورة اللقاء المباشر لجميع القيادات في هذا الظرف.

اما فريق "8 آذار"، فرفض، كما اكدت مصادره، العودة الى طاولة الحوار قبل حل مشكلة "شهود الزور" في مجلس الوزراء حصراً. وقال احد اركان هذا الفريق للرئيس سليمان ان هذا الموقف ليس موجهاً ضده، فهو راع لطاولة الحوار وليس صاحب الطاولة، بل انه موقف ضد الفريق الآخر الذي لم يتعامل بجدية مع ملف "شهود الزور". على ان مصادر قوى "8 آذار" شددت على "الاجواء الايجابية" التي طبعت مشاورات رئيس الجمهورية مع الذين التقاهم الأربعاء.

وعلم ان الرئيس سليمان سيواصل الخميس مشاوراته مع مجموعة من الاركان بينهم الرئيس فؤاد السنيورة (في حال عودته من لندن)، رئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، الوزيران محمد الصفدي وميشال فرعون، والنائب اغوب بقرادونيان. وقد تمتد هذه المشاورات الى نهاية الاسبوع نظراً الى وجود بعض الاركان في الخارج كالنائب وليد جنبلاط.

المصدر:
النهار

خبر عاجل