نبهت مصادر قيادية الى ان خطورة المضي في التصعيد واستمرار الجدل بشأن العدالة او الاستقرار والفصل بينهما هو ما يضاعف قلق عدد من قادة الدول، ولاسيما الاوروبية منها التي تساهم في قوة "اليونيفيل" وتخشى على امن جنودها وضباطها اذا ما اندلعت اشتباكات داخلية، او حصلت مضايقات لبعضها ممن ايد صدور القرار الاتهامي وعمل "المحكمة الدولية الخاصة، بحيث لم يُخْفِ هؤلاء القادة من غربيين واقليميين مخاوفهم امام المسؤولين اللبنانيين.
ودعت المصادر، عبر صحيفة "النهار" الى يقظة وطنية وحكيمة وتفويت الفرصة، ليس على اسرائيل فقط، بل لتبديد حالة اليأس التي يعيشها المواطن، لافتة الى ان اجتماعات الحكومة وطاولة الحوار لا تمنع الوساطة السورية – السعودية، التي خفت سرعتها من دون ان تتوقف، وفقا للمواكبين لها وللمعنيين بها.