أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجيّة الأميركيّة فيليب كرولي أن لا ذنب للوزارة في تسريب وثائقها السرية إلى الصحافة العالمية عن طريق موقع ويكيليكس، مؤكدا أنّه لم يتم كشف هذه الوثائق داخل الوزارة بل حدث هذا داخل حكومة، ورجّح أن يكون جرى تسريب الوثائق خلال تبادل المعلومات بين هيئات الحكومة الأمريكية.
وإذ أعلن كرولي أن الإدارة الأميركيّة توعدت بمحاكمة كل من يتبين أنه على علاقة بالتسريب، لأنه وكما هو معلوم فإن التقارير الدبلوماسية التي سربها موقع ويكيليكس سببت حرجا بالغا له، أكد أن تسريب البرقيات الدبلوماسية يعد جريمة، "وننوي إجراء تحقيق مستفيض في شأنها".