شدد أمين السر العام في "القوات اللبنانية" العميد المتقاعد وهبي قاطيشه على ان الخلاف مع "حزب الله" هو على سلاحه الذي يمنع قيام المؤسسات، والحزب يقول ان هذا السلاح ليس بوارد بحثه على الطاولة، سائلاً "إذا لم نبحث هذا السلاح فماذا نبحث؟".
ولفت قاطيشه في حديث للـanb الى انه "بمجرد التهديد باستعمال القوة من طرف معين، فهذا الطرف ضعيف".
وتابع: "يقولون ان القوات تتسلح والقوات ليس لديها سكين، وهم يتهموننا بالتسلح لإضعافنا. قوتي كمسيحي ذاتية ولا أستمد القوة من الأميركي، ونحن كمسيحيون في البلد أقوياء ولا أحد يخيفنا".
وانتقد قاطيشه النائب ميشال عون لأنه أصبح الواجهة وأخذ على عاتقه موضوع الدفاع عن "حزب الله" وسلاحه وموضوع شهود الزور، متأسفاً لكون عون غيّر طروحاته بهذا الحجم الكبير، واضاف: "منطق ميول القاعدة الشعبية بحسب رئيسها غير سليم".
وأكد قاطيشه انه "إذا اراد حزب الله العبث بالسلم الأهلي، فهو الخاسر، وإذا عليه مواجهة القرار الظني الذي سيصدر عن المحكمة الدولية بطريقة سلمية وقانونية".
قاطيشه رأى انه "كان هناك خطأ أساسي في 7 أيار من قبل قوى "14 آذار"، فكان يجب عليهم أن يقولوا للحزب ان يبقى في الشارع فبهذا يصبح "حزب الله" في موقف الضعف، وكان "حزب الله" "لملم" قواته من الشارع بعد فترة".
وفي موضوع المحكمة الدولية قال: "فريق 8 آذار عرف بالقرار الظني ومضمونه منذ 6 اشهر في الوقت الذي لا نعرف كـ 14 آذار أي شيئ عنه، ونحن لا نؤمن بأي تسريبات إلا الوقائع التي تصدر عن المحكمة الدولية".
وتابع: "المحكمة الدولية الوحيدة المخولة القول ان هناك احد مظلوم او متّهم".
واستغرب قاطيشه التغير بالمواقف لدى 8 آذار وعلق قائلاً: "لا يستطيعون القول اليوم انهم يثقون بالمحكمة، وغداً يغيرون رأيهم ويقولون انهم لا يثقون بها وانها محكمة إسرائيلية".
وشدد قاطيشه على ان "كل قوى 14 آذار تتمنى مثل أي لبناني في البلد ان تكون إسرائيل هي التي قامت بكل الجرائم التي حصلت في البلد".
وعن المسعى السوري – السعودي قال: "الحوار السعودي – السوري ليس لإلغاء المحكمة الدولية فلا السعودية ولا سوريا يستطيعان إلغاءها، والدولتان تحاولان استيعاب قراراتها".
وعن الكلام ان 14 آذار تريد الفتنة قال: "14 آذار ليس لديها ميليشيات مسلحة للقيام بفتنة، لذلك فإذا حصلت الفتنة فت 14 آذار ستكون الطرف الذي سيتلقى الضربة.
وأيّد قاطيشه زيارة الرئيس سعد الحريري الى إيران والإنفتاح على كل دول العالم، متمنياً على كل الدول عدم التدخل في قضايانا الداخلية.