أقامت الهيئة الطالبية في كلية الإعلام والتوثيق الفرع الثاني الفنار جمعية عمومية في قاعة جبران تويني، في تمام الساعة ثانية عشرة من ظهر نهار الخميس الواقاع فيه .2.12.2010 إعتراضاً على قرار صدر عن رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور زهير شكر، الذي ينص على تعيين أنطوان الخوري حرب أمين سر الكلية بعد خمسة أيام من إستقالة أمينة السر السابقة السيدة لورا ابي طايع.
وخلال لقاء الجمعية العمومية شدد رئيس الهيئة الطالبية ميشال بو زيد أن قرار تعيين أنطوان حرب جاء بعد ضغط سياسي على رئيس الجامعة بحضور النائبان سيمون ابي رميا وابراهيم كنعان.
علماً أن أبرز ما جاء في سجل حرب:
• أحكام قضائية كان اخرها إطلاق النار والإعتداء على مواطن من ال حدشيتي في شارع ساسين في الأشرفية عام 2005
• أخذ حرب hard disk بتاريخ 14 كانون الأول 2002 من إدارة الفرع الثاني في كلية الإعلام والتوثيق الذي تضمن محفوظات إدارية مهمة ومعلومات إدارية وشهادات الطلاب بالإضافة إلى علامات السنوات المنهجية وإرجاعه بعد اعترافه بالسرقة.
• احالته لأكثر من مرة أمام المجلس التأديبي للجامعة اللبنانية لمخالفته الوظيفية المتكررة في كليتي الحقوق والاعلام.
• نقله من الفرع الثاني لكلية الإعلام والتوثيق إلى إحدى إدارة الجامعة اللبنانية،بعدما تقرر عدم إسناد أي مهام إدارية له في الفرع بسبب عدم إثبات جدارته، بالإضافة إلى علامات إستفهام حول سلوكه في الوظائف التي اسندت إليه.
كذلك طالب بو زيد رئيس الجامعة اللبنانية بضرورة الإطلاع على سجل ومسيرة أنطوان حرب قبل تسليمه أي وظيفة في الكلية وإعادة النظر بقرار تعينه، مشدداً على أن التعليق ليس على خلفية سياسية بل حول سلوك الشخص المعين.
ختاماً أكد رئيس الهيئة الطالبية إعتراض الطلاب على الشخص وعدم ثقتهم بتسليم علاماتهم و معلوماتهم الخاصة لشخص مماثل.
من هنا، قرر الطلاب عدم الرضوخ لهذا القرار ومواجهته حتى النهاية وإعلان الإضراب المفتوح وإقفال الكلية حتى رجوع رئيس الجامعة السيد شكر عن قراره.
ووعد بالتحرك على جميع الأصعدة من مؤتمرات وتحركات حتى إشعار أخر…
نص البيان الذي وزع من قبل الهيئة الطالبية في الكلية:
"حــرب… السيطرة على كلية الاعلام والتوثيق"
ها هم التغييريون يطلون علينا من جديد، لا من باب الانتخابات الطالبية التي يخافونها في كل الجامعات في لبنان، بل من باب المناصب الرسمية، وخصوصا في ما خص الجامعة اللبنانية.
والقصة مع أولئك لا تقف عند حدود منافسة ديمقراطية شريفة بين طلاب، انعكست وضوحا في نتائج الانتخابات الجامعية، بل تتعدى لتصل الى حدود التهجم واستغلال المناصب الرسمية من قبل أبناء المجالس التأديبية، ليكونوا في مناصب أمناء سر الكليات.
ولم يكد يطل علينا قرار تعيين أنطوان الخوري حرب في منصب أمين سر الفرع الثاني لكلية الاعلام والتوثيق بتاريخ 1/12/2010، حتى طالعتنا وسائلهم الاعلامية ببياناتهم الصبيانية، مناقضين أنفسهم "بالسيطرة على كلية الاعلام-2" بعدما أتوا بمسؤول رفيع المستوى في تيارهم، علما بأن من يعارض هذا التعيين لا يعارضه من أجل بقاء السيدة لورا أبي طايع في منصبها كأمينة سر، بل لخلفية الخوري حرب القانونية والأخلاقية.
وفي ما يلي، نقاط بارزة في مسيرة السيد أنطوان الخوري حرب:
– أحكام قضائية موثقة في سجله العدلي وكان آخرها اطلاق النار والاعتداء على مواطن من آل حدشيتي في شارع ساسين في الأشرفية عام 2005.
– أخذ hard disk ادارة الفرع الثاني لكلية الاعلام والتوثيق الذي يتضمن محفوظات ادارية مهمة، ومعلومات ادارية وشهادات الطلاب، بالاضافة الى علامات السنوات المنهجية بتاريخ 14 كانون الأول 2002، وارجاعه بعد اعترافه بالسرقة.
– احالته لأكثر من مرة أمام المجلس التأديبي للجامعة اللبنانية لمخالفاته الوظيفية المتكررة في كليتي الحقوق والإعلام.
– نقله من الفرع الثاني لكلية الاعلام والتوثيق الى إحدى ادارات الجامعة اللبنانية، بعدما تقرر عدم اسناد أي مهام ادارية له في الفرع بسبب عدم اثبات جدارته، بالاضافة الى علامات استفهام حول سلوكه في الوظائف التي أسندت اليه.
– المجاهرة بمنصبه الحزبي علنا وأمام الاعلام وفي كل نشاطاته الحزبية، رغم أن القانون اللبناني يمنع الموظفين الرسميين أمثاله من التعاطي في الشأن السياسي.
والسؤال اليوم، لماذا هذا التعيين الذي يأتي في صبغة سياسية كاملة، متجاهلا بطريقة مفضوحة الملف الموثق اداريا لهذا الموظف؟ وكيف يأتي قرار تعيين أمين سر خلال خمسة أيام، في حين أن الكلية تفتقر الى رئيس قسم شؤون الطلاب ورئيس قسم شؤون موظفين وموظف مسؤول عن وضع جداول الحصص منذ ثمانية أشهر وحتى يومنا هذا؟
أخيرا، نود التأكيد على أن الهيئة الطالبية لن تسكت على هذا التعيين، مطالبة رئاسة الجامعة بالرجوع عن قرارها، ومذكرين الجميع بأننا لا نطالب إلا بأمين سر مستوف أقله للشروط القانونية والأخلاقية والوظيفية في الجامعة. أما من يتحدث عن السيطرة السياسية على الكلية، نلفته الى أن السيدة لورا أبي طايع قدمت استقالتها ولم يرغمها أحد على تقديمها أو التراجع عنها.
وفي انتظار التصحيح، تدعوكم الهيئة الطالبية لجمعية عمومية في قاعة "جبران التويني" في حرم الكلية، الساعة 12:00 ظهرا، ونرجو من الجميع حضور الجمعية لاتخاذ الاجراءات الواجبة واستلحاق الوضع المأساوي الذي وصلت له جامعتنا، مبتعدين كل البعد عن كل طرق السيطرة والغطرسة التي عودنا عليها البعض.