#adsense

مصادر رئيس الحكومة لـ”الراي”: الحريري يحاول تعويض الشلل الحكومي بحركة سياسية وديبلوماسية خارجية تساعد على حماية التهدئة

حجم الخط

على وقع اتخاذ القوى الأمنية اللبنانية من جيش وقوى أمن داخلي استعدادات ميدانية لحماية مؤسسات الدولة ومنع أي محاولة شغب أو اعتداء عليها في ملاقاة امكان صدور القرار الاتهامي هذا الشهر، كان لافتاً موقفان تم نقلهما عن مصادر رئيس الحكومة لصحيفة "الراي" الكويتية وهما:

ان أي عاقل في "تيار المستقبل" لن يكون مستعداً لقبول قرار اتهامي يستند الى أقوال شهود زور أكد رئيس الحكومة نفسه أنهم ضلّلوا التحقيق، ولن يكون ممكناً القبول باستناد التحقيق على فرضية اتصالات قد تكون مخترقة من إسرائيل.

وأشارت الأوساط الى أن خريطة الطريق نحو التسوية باتت واضحة المعالم، وما يجرى الآن هو العمل على إيجاد المخارج اللبنانية تحت سقف مجموعة من التوافقات التي باتت في حكم المنجزة.

واكدت ان التسوية ستستند الى قاعدة لا غالب ولا مغلوب فلا استهداف للمقاومة ولسلاحها مهما كانت طبيعة القرار الظني على ان يتعهّد فريق 14 اذار بذلك، وفي المقابل، يتعهّد "حزب الله" بألا يهدّد تحت أي ظرف الأمن والاستقرار الداخلي بسلاحه.

واذ رفضت أوساط رئيس الحكومة الكلام الذي يصف زيارات الاخير للخارج بأنها محاولة لكسب الوقت، وتساءلت "هل أن زيارة طهران ولقاء المرشد الأعلى الإمام علي خامنئي والرئيس محمود أحمدي نجاد هو من باب مضيعة الوقت؟ وهل الذهاب الى باريس للقاء الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هو أيضاً من باب كسب الوقت؟ وهل كانت زيارتا كل من الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون الى الإليزيه ولقاؤهما مع الرئيس الفرنسي هو أيضاً من باب تضييع الوقت؟".

وأكدت هذه الأوساط أن الرئيس الحريري معني بالدرجة الأولى استطلاع مواقف الدول الشقيقة والصديقة في ملف الأزمة اللبنانية الحالية، خصوصاً الدول المشاركة في "اليونيفيل"، والتي تلعب دوراً مهماً في الحفاظ على الأمن والاستقرار في الجنوب، وذلك في ضوء ما يروَّج من بعض أطراف المعارضة عن التداعيات السلبية لصدور القرار الاتهامي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري".

وأشارت الى أن الحريري يحاول تعويض الشلل الحكومي بسبب مقاطعة وزراء المعارضة لجلسات مجلس الوزراء بحجة الاختلاف على ملف شهود الزور، بحركة سياسية وديبلوماسية خارجية تساعد على حماية التهدئة.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل