اشارت مصادر شخصيات شاركت في المشاورات التي يجريها الرئيس ميشال سليمان وينتظر أن يتابعها الجمعة مع أركان هيئة الحوار أنه يسعى الى "تحييد" ملف شهود الزور الذي ربط "حزب الله" وحلفاؤه بين بته في مجلس الوزراء وبين استئناف جلساته، عن اجتماعات الحكومة لتتمكن من الاجتماع لتسيير أعمال الدولة والقضايا الحياتية.
وذكرت هذه المصادر أن سليمان يسأل أقطاب الحوار عن رأيهم في بحث ملف شهود الزور على طاولة هيئة الحوار كمخرج لشروط المعارضة التي أبلغه أقطابها أن ما يهمهم هو اتخاذ موقف من القرار الاتهامي المنتظر صدوره عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان واحتمال توجيه الاتهام الى عناصر من "حزب الله" بالتورط في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
وأوضحت مصادر القيادات التي شاركت في مشاورات سليمان أن الأسباب الموجبة التي يطرحها لنقل ملف شهود الزور الى هيئة الحوار، أنه موضوع حساس يمس الوحدة الوطنية وأن التوصل الى توافق في شأنه يقوي الوحدة الوطنية. وهذا ينسجم مع البحث في الاستراتيجية الوطنية للدفاع، التي هي النقطة الوحيدة على جدول أعمال الهيئة والتي تشكل الوحدة الوطنية ركناً أساساً فيها.