اشارت مصادر المشاركين في المشاورات التي يجريها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى ان الأخير أبدى تفاؤله بإمكان اعتماد مخرج ما.
واعتبرت لصحيفة "الحياة"الح ان البحث في ملف شهود الزور في هيئة الحوار قد يكون مناسبة لطمأنة "حزب الله" الى الموقف من القرار الاتهامي الذي قد يصدر عن الادعاء العام الدولي في المحكمة الخاصة بلبنان، بحيث يتم تنظيم إدارة الأزمة التي تعيشها البلاد، بدلاً من تعطيل المؤسسات.
وأوضحت المصادر أن سليمان يرتكز في تفاؤله أيضاً الى أن الاتصالات السعودية – السورية تحرز تقدماً، يوجب على المسؤولين في لبنان احتضان الوضع الداخلي في انتظار صدور القرار الاتهامي غير المعروف تاريخ صدوره. كما أن سليمان يرى أن تداعيات صدور القرار الظني لن تكون كما يشاع ويقال وإنه ليس قلقاً من حصول أعمال عنف وإنه يفتش عن مخرج لإراحة الوضع الداخلي.