اعتبرت أوساط حزب الله لصحيفة "الشرق الأوسط" أن هناك مسعى سعوديا مستجدا للإسراع ببلورة صيغة تسوية قبل صدور القرار الظني.
ورأت أنه "وفي حين تسعى واشنطن لإصدار القرار قبل الخامس عشر من الشهر الحالي، نلمس مسعى فرنسيا سعوديا لتأخير إصدار هذا القرار".
وأضافت الأوساط: "التسوية التي تطبخ تتمحور حول نقطتين أساسيتين يبدو أن تيار المستقبل بدأ يقتنع بهما ألا وهما ضرورة عدم اعتماد القرار على شهود الزور أو على شبكة الاتصالات المخترقة. هاتان النقطتان جزء من سلة متكاملة تخطت حظوظ نجاحها نسبة الخمسين في المائة".