اشارت أوساط قريبة من 8 آذار لصحيفة "النهار" الى انه من غير المستبعد ان تفضي المشاورات الرئاسية في حدودها القصوى الى اتفاق على معاودة جلسات الحوار الوطني شرط حصرها بموضوعها الرئيسي الاصلي المنوط بالهيئة وهو الاستراتيجية الدفاعية، تدليلا على احترام رغبة رئاسة الجمهورية واثباتا لحسن النية ولكن من دون اي توسيع لمهمة هيئة الحوار.
واستبعدت الأوساط اي جلسة لمجلس الوزراء قبل حصول هذا الفريق على ضمانات قاطعة لطرح ملف "شهود الزور" على جدول الاعمال وحسمه نهائياً ولو بالتصويت.
وتحدثت عن "تجميد" لاتجاهات ايجابية كان بعض الجهات النافذة وضع في مناخاتها في الايام الاخيرة، استناداً الى "سيناريو" مفاده ان تترافق عودة الرئيس الحريري مع الاعداد لمسودة بيان مشترك يوافق عليه رئيس الحكومة والامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله ويتضمن رزمة "ضمانات مشتركة" متبادلة، استباقاً لصدور القرار الظني للمحكمة الخاصة بلبنان.
وقد نفت مصادر بارزة في قوى 14 آذار علمها بوجود اي اتجاه كهذا، واعتبرت ان اثارة هذا "السيناريو" تندرج في اطار الضغوط على الرئيس الحريري وفريق 14 آذار في ضوء عدم بلورة اي اتجاهات عملية بعد للمسعى السوري – السعودي في شأن الازمة الداخلية في لبنان.
“النهار: أوساط قريبة من 8 آذار “تتحدث عن تجميد لاتجاهات ايجابية ومصادر بارزة في قوى 14 آذار تنفي علمها بوجود اي اتجاه كهذا
المصدر:
النهار