#adsense

الجولة الثانية من مشاورات سليمان…”النهار”: 14 آذار تؤيد معاودة اجتماعات هيئة الحوار وطرح ملف “شهود الزور” عليها و8 آذار تعارض

حجم الخط

شملت الجولة الثانية من المشاورات كلا من الرئيس فؤاد السنيورة والوزير محمد الصفدي والنائب أغوب بقرادونيان والنائب محمد رعد ورئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" د.سمير جعجع.

وعلمت صحيفة "النهار" ان الرئيس سليمان أبدى رغبة في العمل مع القيادات السياسية على اجتراح حلول توافقية لحل الازمة الداخلية القائمة من أجل مواكبة المساعي السعودية – السورية بتقديم افكار وتصورات بدلا من الاتكال على الخارج ليجترح لنا حلا او تسوية.

وطرح امكان نقل ملف "شهود الزور" الى هيئة الحوار التي تشكل مظلة سياسية وطنية تشمل كل الاطراف والعمل معا لانعاش المؤسسات بدءا من مجلس الوزراء الذي عليه أن يسيّر شؤون الناس.

ونقل عن رئيس الجمهورية انه كان متفهما لمواقف الفريقين لاعتقاده ان لكل منهما هواجسه، لكنه أكد تصميمه على المضي في مشاوراته على أمل التوصل الى الحل المنشود، علما ان فريق 14 آذار أيد معاودة اجتماعات هيئة الحوار وطرح ملف "شهود الزور" عليها، فيما عارض فريق 8 آذار ذلك بشدة قبل بت هذا الملف في مجلس الوزراء.

وتفيد المعلومات المتوافرة ان رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب رعد أبلغ الرئيس سليمان موقف "حزب الله" المعروف من ملف "شهود الزور" والمحاذير التي يراها في نقل هذا الملف من مجلس الوزراء الى هيئة الحوار، وفهم من مصادر الحزب ان موقف قوى 8 آذار واحد لجهة الحرص على الحوار المنطلق من قواعد ثابتة واحالة الحكومة ملف "شهود الزور" على المجلس العدلي ورفض أي قرار ظني للمحكمة الدولية يتهم الحزب في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

وفي المقابل نقلت مصادر الرئيس السنيورة عنه ابلاغه الرئيس سليمان انه لا يمانع في انعقاد هيئة الحوار للبحث استثنائياً في ملف "شهود الزور" من غير ان يعني ذلك ان تتحول هذه الهيئة مؤسسة بديلة تأخذ مكان المؤسسات الدستورية المعنية. وقال "إننا من موقعنا خطونا خطوة ايجابية في هذا الاتجاه ووضعت هذه الخطوة في تصرف مبادرة رئيس الجمهورية". وأوضحت المصادر ان السنيورة توقف عند المواقف السلبية التي اتخذت سابقا بدءا من تعطيل مجلس النواب مما أدى الى صدور قرار انشاء المحكمة الدولية عن المجتمع الدولي، منبهاً الى ما يجري اليوم من تعطيل لمجلس الوزراء.

كذلك لم يمانع الوزير الصفدي في نقل ملف شهود الزور الى هيئة الحوار باعتبار انه موضوع انقسامي. وتبلغ الرئيس سليمان موقفا مرحبا بخطوته من جعجع الذي شكك في الوقت نفسه في امكان قبول الفريق الآخر بهذا الطرح.

وصرح جعجع بعد اللقاء بأن "الرئيس سليمان فعل اكثر مما يستطيع في مسعى منه لاعادة الحياة السياسية الى وضعها الطبيعي". واذ استبعد تجاوب فريق 8 آذار مع هذا المسعى دعا الى "انتظار فترة 24 ساعة ليتبين في شكل نهائي ما اذا كان لدى هذا الفريق أي نية للتجاوب".

المصدر:
النهار

خبر عاجل