#adsense

“اللواء”: رئيس الجمهورية المؤتمن على الدستور حريص على اشراك الجميع في المسؤولية

حجم الخط

تابع رئيس الجمهورية ميشال سليمان مشاوراته لليوم الثاني على التوالي، والمتوقع أن تمتد حتى الاثنين المقبل للقاء رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط والنائب طلال أرسلان الموجودان في الخارج، والتقى من فريق الأكثرية رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة ورئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" د. سمير جعجع، ومن المعارضة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد والنائب آغوب بقرادونيان، ومن كتلة "الوسط" الوزير محمد الصفدي.

واشارت المعلومات التي رشحت عن اللقاءات لصحيفة "اللواء" الى ان الرئيس السنيورة والدكتور جعجع والوزير الصفدي ابلغوا الى الرئيس سليمان عدم ممانعتهم نقل ملف شهود الزور الى هيئة الحوار اذار ارتأى تجاوباً مع مساعيه، فيما اعلن النائب بقرادونيان ان حزب "الطاشناق" مع الحوار ولا مخرج الا عن طريقه على ان يكون قائما على الاستعداد للاقناع وقبول الغير وسماعه. وقال: "المهم ان يقتنع من يشارك في الحوار انه يقدم تنازلا لكل لبنان وليس لفريق معين".

اما النائب رعد فقد ذكّر بموقف الحزب المعروف من ملف شهود الزور وضرورة معالجته قبل اي امر آخر، مع التأكيد على المحافظة على الاستقرار في البلاد.

واوضحت مصادر حزب الله ان موقف المعارضة واحد لجهة الحرص على الحوار المنطلق من قواعد ثابتة وقيام الحكومة باحالة ملف شهود الزور الى المجلس العدل ورفض اي قرار ظني يتهم حزب الله.

اما اوساط الرئيس السنيورة فقد اوضحت بدورها انه ابلغ رئيس الجمهورية بأن طاولة الحوار مخصصة اساسا لبحث الاستراتيجية الدفاعية مقدما عرضا للواقع الراهن وحال الانقسام السائدة واقفال الابواب امام الحلول الاخرى، معلنا اهمية التئام هيئة الحوار، ولم يمانع بأن تبحث الطاولة موضوع شهود الزور في حال رأى الرئيس سليمان ان الوضع يستدعي ذلك.

ولفتت اوساط قريبة من بعبدا ان رئيس الجمهورية المؤتمن على الدستور حريص على اشراك الجميع في المسؤولية ويحاول من خلال لقاءاته هذه استنباط الحلول والمخارج مع الشخصيات التي يجتمع اليها فالتواصل يبقى الف مرة افضل من القطيعة كونه يسهم في خلق تفاعل ويخفف التشنج فيما يسهم التباعد في مزيد من الاحتقان والانعزال والتشبث بالمواقف التي ترتد سلبا على البلاد.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل