#adsense

“اللواء”: خطأ إعلامي يهدف إلى تشويه سمعة الحريري

حجم الخط

كتبت صحيفة اللواء" في عددها الصادر في 3 / 12 / 2010 :

يتعرض رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لحملات تخوينية عدة من قبل سياسيي الثامن من آذار واعلامه، فبعد أن اتهم وزير الإتصالات شربل نحاس خلال آخر جلسة لمجلس الوزراء الرئيس الحريري بأنه يتعرض لضغوطات إسرائيلية، تداولت بعض الوسائل الإعلامية المقربة من قوى الأقلية، خبراً مفاده أن صحافية إسرائيلية أجرت مقابلة مع الرئيس الحريري، لكنه تبين فيما بعد أن الصحافية المذكورة وتدعى جانين زكريا هي أميركية ولا تحمل أي جنسية أخرى.

وفي هذا الإطار، أشار محرر الشؤون الدولية في صحيفة واشنطن بوست دوغلاس جيل إلى "أن زكريا تراسل الصحيفة من منطقة الشرق الأوسط وهي مواطنة أميركية ولا تحمل جنسيتين وهي ليست إسرائيلية، بل تمثل صحيفة واشنطن بوست في الشرق الأوسط وتنتقل كثيراً في المنطقة كلها".

واللافت في المسألة أن الصحافية المذكورة كانت قد زارت الضاحية الجنوبية خلال زيارة سابقة للبنان وحضرت مؤتمراً صحافياً للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، كما التقت خلال زيارتها الأخيرة في تشرين الثاني مجموعة من السياسيين من مختلف التوجهات السياسية اللبنانية إضافة الى الرئيس سعد الحريري، وهو ما فات محطتا "المنار" و"الأو تي في" اللتان خصصتا تقريرين عن الموضوع، مؤكدتين أن الصحافية تسللت الى لبنان بطريقة غير شرعية وبجنسيتها الأميركية.

الى ذلك تقدمت الزميلة "الأخبار" باعتذار على اثارتها الخبر الخاطئ، مشيرة في عددها الصادر الخميس الى أنه و"بعد إعادة التدقيق في الخبر المذكور تبين ان الأخبار قد وقعت فعلاً في خطأ غير مقصود وهي لذلك تتقدم بالإعتذار من صحيفة واشنطن بوست ومن الصحافية جانين زكريا ومن الرئيس سعد الحريري".

وتعليقاً على ما ورد من تخوين للحريري في بعض الوسائل الإعلامية التابعة لحزب الله وللتيار الوطني الحر، رأى المراقبون أن الامر لا يعدو كونه نموذجاً من ما يحصل يومياً كمحاولة للنيل من سمعة الرئيس الحريري عبر تخوينه.
 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل