رد رئيس قسم العلاقات العامة في كلية الإعلام الفرع الثاني الدكتور ابراهيم شاكر على افتراءات موقع العونيين التي طالت صفته الأكاديمية والقول انه رفع كتاباً إلى رئيس الجامعة بسلسلة مخالفات مرتكبة من أمينة السر في الكلية لورا أبي طايع على مرّ السنوات السابقة، منها الإسهام في تزوير العلامات، بغية تحقيق التّفوق العددي للطلاّب القواتيين في الكلية، (لقراءة المقال اضغط هنا) وجاء في رد د. شاكر:
"إلى إدارة موقع التيار الوطني الحرّ المحترمين،
نشر موقعكم الإلكتروني خبراً بعنوان "جعجعة من دون طحين في كليّة الإعلام"، بتوقيع جاد أبو جودة، تاريخه 02/12/2010، ويتناول الخبر بعض شؤون الفرع الثّاني في كليّة الإعلام.
وجاء في الخبر "أن أحد المديرين السابقين للكلية ورئيس قسم العلاقات العامة رفعا كتاباً إلى رئيس الجامعة بسلسلة مخالفات مرتكبة من أبي طايع على مرّ السنوات السابقة، منها الإسهام في تزوير العلامات، بغية تحقيق التّفوق العددي للطلاّب القواتيين في الكلية، سواء من خلال امتحانات الدخول إلى السنة الأولى، أو تلك الخاصة بالترفيع من سنة إلى أخرى". ولم يورد الخبر أسماء هذين المسؤولين.
لذلك ومن باب حقّ الرّدّ والتّصحيح، ولأنّني إعتبرت أنّ الأمر يطالني شخصيّاً، يهمّني أن أوضح التّالي: أنا الدكتور إبراهيم شاكر، بصفتي رئيساً لقسم العلاقات العامّة في كليّة الإعلام – الفرع الثّاني، أؤكّد لمن يهمّه الأمر أنّني لم أرفع أيّ كتاب إلى رئيس الجامعة، لا منفرداً ولا بالإشتراك مع أيّ شخص آخر، لا في هذا الموضوع ولا في أيّ موضوعٍ آخر، وأستنكر الزّجّ بإسمي أو بصفتي الأكاديميّة بهذا الشّكل الخاطئ دون التّأكّد من صحّة الخبر ومصدره. وأعتبر أنّ ما ورد في هذا الإطار مخالفةً لأبسط المبادئ والأخلاقيّات الإعلاميّة.
لذلك أتمنّى عليكم توخّي الدّقّة والموضوعيّة والأمانة والمصداقيّة قبل نشر أيّ خبر، وخصوصاً هذا النّوع من الأخبار المسيئة إلى كرامات النّاس ومصداقيّتهم.
وعملاً بحقّ الرّدّ والتّصحيح أطلب نشر هذا التّكذيب في المكان نفسه للخبر المنشور محتفظاً لنفسي بحقّ مقاضاة المسؤول أو المسؤولين عن هذا التّزوير".