أكّدت مصادر مواكبة لمشاورات رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان أن العنوان الأساسي لهذه المشاورات هو ايجاد قواسم مشتركة بين قوى "14 و8 آذار" حول ملفي القرار الظني و"شهود الزور"، لافتة الى أن المشاورات تتزامن مع تواصل "8آذار" مع دمشق بالاضافة الى استمرار المساعي السعودية – السورية وما يمكن أن ينتج عن ذلك من حلحلة لملف "شهود الزور"، وبالتالي فإن نقاشات اليوم الثاني تمحورت حول ضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي والتخلي عن الخطاب المتشنج، والمشاركة في تحمل المسؤولية بالطرق الأمثل بعيداً عن الاستئثار والتعطيل.
وأضافت المصادر لصحيفة "المستقبل" أن محور النقاش الذي تم بين سليمان ورئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد كان مرحلة ما بعد القرار الاتهامي وكيفية مواجهة تداعياته خصوصاً في ظل كلام قيادة "حزب الله" عن الخوف من تفلت زمام المبادرة من الجميع بعد صدور القرار.