شددت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس على ان المحكمة الدولية الخاصة بلبنان "لا يمكن ان تكون ورقة مساومة او لعبة كرة قدم سياسية، ولا يمكن ان تكون فرصة لتدخل الاغراب"، مضيفة: "من المهم للغاية ان نتذكر ان الحكومة والشعب اللبنانيين هما اللذان طلبا هذه المحكمة الخاصة بلبنان والامم المتحدة قدمت الدعم لرغبتهما في انهاء الافلات من العقاب.
وأكدت رايس ان على المحكمة أن "تمضي الى الامام على الاساس الذي طلبه وتوقعه الشعب والحكومة اللبنانيان".