رأى الوزير السابق كريم بقرادوني أنه لا توجد ثقة في العلاقة بين رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان والقيادة السورية، وذلك لأن سوريا لا تريد المحكمة في حين أن لبنان متمسك بها، ومن جهة أخرى لأن القيادة السوريّة متمسكة بدعم "المقاومة" في لبنان فيما يناقش نزع سلاح "حزب الله" على طاولة الحوار.
بقرادوني، وفي حديث إلى تلفزيون الـ"OTV"، اعتبر أن العلاقة السعوديّة – السوريّة قوامها الثقة المتبادلة بين الرئيس السوري بشار الأسد والعاهل السعودي عبدالله، متخوفا من أن أن يسبق القرار الظني التسوية السوريّة – السعوديّة "لأننا عندها سنصل إلى مشكلة". ورأى أن المحكمة الدوليّة هدفها ليس العدالة وإنما نزع سلاح "حزب الله"، لذلك نحن في المرحلة الأخيرة من تنفيذ القرار 1559،
من جهة أخرى، وإذ لفت بقرادوني إلى أنه يجب أن يكون هدف مشاورات الرئيس سليمان ليس محاولة توفيق الفرقاء فيما بينهم وإنما محاولة توافقه هو مع جميع الفرقاء، اعتبر أنه لا يمكن أن يكون رئيس الجمهوريّة نصف توافقي مع كل طرف من الأطراف.
