شددت قيادتا "حزب الله " في منطقة الجنوب الثانية وحركة "امل" اقليم الجنوب على "ان مواجهة المؤامرة التي تحاك ضد لبنان ومقاومته والفتنة التي يراد اذكاؤها من خلال المحكمة الدولية تقتضي تضافر كل الجهود على المستوى الوطني بين الجميع لملاقاة المسعى السوري – السعودي الذي يجهد لحل الازمة واخراج البلد من مأزق القرار الظني المشبوه".
وفي بيان صدر بعد إجتماعهما، دانت القيادتان "الاستباحة الاسرائيلية المتواصلة لسيادة لبنان على مختلف المستويات لا سيما ما تم كشفه من استباحة كاملة لقطاع الاتصالات"، واستغربتا "تلكؤ السلطة وعدم مبادرتها للتقدم بشكوى الى مجلس الامن".
وختمت القيادتان بالتأكيد ان الجزء اللبناني لبلدة الغجر يجب ان يعود كاملا الى السيادة اللبنانية، وان ذلك لا يكون الا بالانسحاب الاسرائيلي ومن دون شروط وانتشار الجيش اللبناني والقوى الامنية اللبنانية، وليس تسليمه الى قوات الطوارىء التي ينحصر دورها في مساندة الجيش في مناطق انتشاره، وليس الحلول مكانه وان كان الاولى انسحاب اسرائيل من كامل الغجر باعتبارها بجزئيها اراض لبنانية وسورية محتلة".