#adsense

حوري: بند وحيد على الحوار وهو الاستراتيجية الدفاعية ولا احد يمكنه حرف المحكمة عن مسارها

حجم الخط

نوّه النائب عمّار حوري بدعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى أقطاب طاولة الحوار الى التشاور، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس إصرار الرئيس على الحوار أسلوباً ووسيلة وحيدة للتواصل بين اللبنانيين.

ورأى حوري في حديث لـ"اخبار اليوم" ان الصورة اختلفت في مكان ما أصبحت تحاوراً ثنائياً بدلاً من طاولة الحوار.

ورحب نائب بيروت بخطوة رئيس الجمهورية، مؤكدا عدم الممانعة بنقل ملف "شهود الزور" الى طاولة الحوار، شرط أن يحظى بالإجماع، مع التذكير بأن هناك بنداً وحيداً على جدول أعمال طاولة الحوار وهو الإستراتيجية الدفاعية.

وتابع "لكن في مكان ما، الفريق الآخر يحاول ان يستمر في وضع العصي بالدواليب أو يحاول أن يقول أنه مستمر بأسلوب تعطيل المحكمة الدولية".

وشدد حوري على ان "المحكمة أصبحت في طريقها الثابت ولا يمكن لأحد أن يحرفها عن مسيرتها".

واوضح أن لا قدرة لأحد على التأثير على القرار الإتهامي لا بمضمونه ولا بتوقيته، لذلك كل الجهود المشكورة تنصبّ في إطار كيفية التعاطي مع مرحلة ما بعد القرار الإتهامي تجنيباً للبلاد من الفتنة والتوتير وأسلوب التخوين، هذا في حال أورد القرار الإتهامي أسماء للبنانيين.

ورداً على سؤال، اعتبر حوري أن ما يطرحه الفريق الآخر عكسه هو الصحيح، مشيراً الى أن الطرف المُطالب بجهد ما وبتصرّف ما هو هذا الفريق الآخر، مذكّراً بأن رئيس الحكومة سعد الحريري بادر في 6 أيلول الماضي في مقابلته مع جريدة الشرق الأوسط الى خطوة ايجابية كبرى، وهذه الخطوة لم تقابل إلا بالتوتير والتعرّض للرئيس الشهيد رفيق الحريري وتوزيع الأدوار ما بين إحزاب الفريق الآخر وخاصة من خلال الدور المسند الى فريق العماد ميشال عون.

ودعا حوري الفريق الآخر الى التهدئة وخطوات ايجابية والتعاون لمواجهة مرحلة ما بعد القرار الإتهامي. وقال: الفريق الآخر مطالب بالإقلاع عن سياسة التهديد والخطط المرسومة لتجاوز الدولة. وأضاف: بهذه الطريقة فقط ينجح الفريق الآخر بجعل الأمور أكثر استقراراً.

وعن مطالبة الحريري بتبرئة "حزب الله" كما برأ سوريا سياسياً، شدّد حوري على أن أحداً لم يتهم "حزب الله" بأي أمر حتى يقول الحريري أن "حزب الله" بريء، وبالتالي القضية هذه مختلفة.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل